============================================================
سورة التازهات لالايات: 10-8 حال من الراجفة، فاليوم واسع للتفختين وغيرهما، فصح ظرفته للبعث الواقع عقب الثانية (ظوت يقد وليقة خائفة قلقة ( أنصترها خشمة ) ذليلة لهول ما ترى يقولون } أي أرباب القلوب والأبصار استهزاء وانكارا للبعث { أهثا) بتحقيق الهمزتين وتهيل الثانية وإدخال الف بينهما على الوجهين في الموضعين { لتردودون فى الحافرة4 أي أنرد بعد الموت إلى الحياة؟
الظرف بجعل سبب الرجف راجفا. قيل: ولو فسرت الراجفة بالحركمة جاز وكان حقيقة لأن رجف يكون بمنى حرك وتحرك اهشهاب.
وفي القرطبي: وأصل الرجفة الحركة قال الله تعالى : يوم ترجف الأرض، وليست الرجفة ههنا من الحركة فقط، بل من قولهم رجف الرعد يرجف رجلا ورجيفا اي: اظهر الصوت والحركة، ومن سميت الأراجيف لاضطراب الأصوات بها وافاضة الناس بها اه لول: تبها الرادقة) في القاموس: وردنه كسمعه ونصره تبعه كاردفه اه قوله: (فاليوم واسع للفختين) جواب عن ليراد، وني المين: قال الزمخشري، فان قلت : كيف جعل يوم ترجف ظرفا للمضمر الذي هو لتبعثن ولا يبعثون عند التفخة الأولى؟ قلت: المعنى لتبعثن في الوقت الواسع اللي يقع فيه النفختان، وهم يبعثون في بعض ذلك الوقت الواسع وهووقت الفخة الأولى، ودل على ذلك أن قوله : تتبعها الرادفة جعل حال من الراجفة اه قوله: (لصيح ظرفيته) أي كونه ظرفا للبعث أي المقدر جوابا للقسم عاملا في الظرف.
قوله: تلوب متدا، ويومتذ منصوب بواجفة، وواجفة صفة لقلوب وهو الموغ للابتداء بالنكرة وأبصارها مبتدا ثان، وخاشعة خبره وهو وخبره خبر الأول، وفي الكلام حذف مضاف تقدير اصار أصحاب القلوب اصسين وفي المختار: وجف الشيء يجف بالكسر وجيفا اضطراب وقلب واجف اه قول: (ابصارها) اي أبصار القلوب، والمراد ابصار أصحابها فهو من الاستخدام اهخطب قوله: (يقولون خبر لمبتدا محلوف وهو حكاية حالهم في الدنيا، والمعنى هم يقولون الخ وقول: اثتا لمردودون في الحافرة استبعاد ثم زادوا في الاستبماد بقولهم: أتذا كنا عظاما نخرة اله قارى قوله: (وادخال الف بينهما) أي وترك الادخال، فالقراءات أريعة في كل من الموضعين اه شيختا قوله: (قي الحاقرة) الحافرة الطريق التي يرجع الإنسان فيها من حيث جاء، يقال : رجع في حافرته وعلى حافرته، ثم يمبر عن الرجوع في الأحوال من آخر الأمر الى أوله، وأصله أن الانسان اذا رجع في طريقه أثرت قدماء فيها حفرا . وقال الراغب : وقوله في الحافرة مثل لمن يرد من حيث جاء أي انرد الى الحياة بعد أن يموت، وتيل: الحانرة الأرض التي تبورهم فيها، ومعناه أمتا لمردودون ونحن