تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

12 ورة النازهات (الابات: 7-3 الملائكة تنشط أرواح المؤمنين، أي تسلها برفق (والتيعت مبما} الملائكة تسبح من السماء بامره تعالى اي تنزلالق ا) الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة تالديرت أما) الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره، وجواب هذه الأقسام محذرف اي لتبعثن يا كفار مكة وهو عامل في ( يقم ترهث الاجنة ) النفخة الأولى بها يرجف كل شيء أي يتزلزل فوصفت بما يحدت منها تتما الراةة) النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة، والجملة يقال: شط البعير ربطه وأشطه حله، ومنه كأنما انشط من عقال فالهمزة اللسلب ونشط ذعب بسرحة ومنه قيل لبقر الوحش تواشط وأنشطت الحبل أنشطه أنشوطة عقدته وأنشطته مددته ونشط كأنشط، وقال الزمخشري: تتشط الأرواح أي: تخرجها من تشط الدلو من البثر إذا أخرجها اه سمين قوله: (تتشط أرواح المؤمنين) بفتح أوله وكر ثالثه من باب ضرب إذا كان متعديا كما هتا، وفي القاموس: ونشط الدلو من باب ضرب نزعها بلا بكرة اه وأما إذا كان لازم فهو من باب تعب، وفي المصباح: نشط في عمله ينقط من باب تعب خف وأسرع نشاطأ وهو تشيط، ونشطت الحبل نشطا من باب ضرب عقدته بأنشوطه والأنشوطة بضم الهمزة ربطة دون العقدة إذا مدت بأحد طرفيها انقتحت، وأنشطت الأنشوطة بالألف حلاتها، وأنشطت العقال حللته، وانشطت البعير من عقاله أطلقته والشفعة كنشطة العقال تشبيه لها بذلك في سرعة بطلانها بالتأخير اه وقوله: أي تسلها برفق من باب رد قوله: (والسابحات سبحا) في المختار: السباحة بالكسر العوم وقد سبح يبح بالفتح والبح الفراغ والسبح أيضا التصرف في المماش وبابه قعلع وقتل اه قوله: (تسبح من السماء بأمره) أي: بمأموره أي: بما أمره به اهشيخا قوله: (نالسابقات سبقا) صفة للنازعات والتاشطات، قيكون في قول الشارح تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة اكتفاء اي: وبأرواح الكفار إلى النار، وقوله : فالمدبرات صفة للسابحات ال شيختا قوله: (فالابقات سبقأ فالدهرات امرا) الفاء فيهما للدلالة على ترتبهما بغير مهلة وهو من ععلف القسم به والمطوف بالواو من عطف الصفات بعضها على بنض، والعطف مع اتحاد الكل بتتزيل التغاير العنواني منزلة التغاير التاتي للاشمار بآن كل واحدة من الأوصاف المعدودة من معظمات الامور حقيقي بأن بكون على حياله مناطأ لاستحقاق موصوفه للاجلال والاعظام بالأتسام به من فير انضمام الأوصاف الأخر إليه اهكرخي قوله: (فالمدبرات امرا) نبة التدبير إليها مجاز كما أشار له (بقوله : تنزل بتدبيره الخح)، وأمرأ مفعول قوله: (يوم ترجف) في المختار: الرجفة الزلزلة وقدرجنت الأرض من باب تصراه قوله: (قوصف بما يحدث منها) اشار به إلى آن الإسناد إليها مجازي لأنها سببه او التجوز في

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة