تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النازهات /الاية: 2 هي أرواح الكفار تنشط بين الجلد والاظفار حتى تخرج من افواههم بالكرب والغم والسابحات سحا) يمني أرواح المومنين حين تسبح في الملكوت { فالسابقات سيقا يعني استباقها الى الحضرة الوجه الثالث : في قوله تعالى : { والنازهات فرقا) يعني النجوم تنزع من أفق الى أفق ثم تطلع ثم تفيب (والناشطات نشطا) يعني النجوم تنشط من أفق إلى أفق أي: تذهب (والسابحات سبحا يعني النجوم والشم والقمر يسبحون في الفلك (فالسابفات سيقا) يعني النجوم يسبق بعضها بعضا في الي الوجه الرابع: في قوله تعالى : ({ والنازصات فرقا) يعتي خيل الغزاة تنزع من أعسها وتفوق في غرقها وهي الناشطات تشطا لأنها تخرج بسرعة إلى ميدانها وهي السابحات في جريها وهي السابقات سبقا لاستباقها إلى الغاية.

الوجه الخامس: في قوله تعالى: (والنازعات) يعني الغزاة حين تنزع في قسيها في الرمي فتبلغ غاية المد وهو قوله تعالى: (فرقا) (والناشطات نشطا) أي : السهام في الرمي. قوله: (والسابحات سبحا) فالسابقات سبقأ يعني الخيل والابل حين يخرجها أصحابها إلى الغزو الوجه السادس: ليس المراد بهله الكلمات شيتأ واحدا، فقوله: والنازعات يعني ملك الموت ينزع التفوس غرقا حتى ييلغ بها الغاية، والنشاطات نشطأ يعني النف تشط القدمين بمعنى الجذب، والسابحات سيحا يعني السفن والسابقات سيقا يعني: سابقة نقوس المؤمنين إلى الخيرات والطاعات، أما قوله تعالى: فالمدبرات أمرا فاجمعوا على أنهم الملانكة . قال ابن عباس : هم الملاتكة وكلوا بأمور عرقهم الله عز وجل العمل بها وقال عبد الرحمن بن سابط : يدير الأمر في الدنيا أربعة، حبريل واسرافيل وميكائيل وملك الموت واسمه عزرائيل. فأما جبريل فهو موكل بالرياح والجنود، وأما ميكائيل فهوكل بالقطر والتبات، وأما ملك الموت فموكل بقيض الأنفس، وأما إسرافيل فهو يثزل عليهم بالأمر من الله تعالى، وليس في الملايكة أقرب منه وبينه وبين العرش خمسماثة عام. أقسم الله بهذه الأشياء لشرفها ولله أن يقم بما يثاء من خلقه، أو يكون التقدير: ورب هذه الأشياء، وجواب القسم محذوف تقديره لتشن ولتحاسين، وقيل جوابه: ان في ذلك لعبرة لمن يخشم (النازعات : 16) وقيل هر قوله: تلوب يومتذ واجفة اه قوله: وغرقام بجوز فيه آن يكرن مصدرا على حذف الزائد بمعنى إغراتا وانتصابه بما قبله لملاقاته له في المعنى، وآما على الحال اي : ذوات إغراق . يقال: اغرق في الشيء يفرق فيه إذا أوغل وبلغ أقصى غايته ومنه اغرق النازع في القوس أي: بلغ غاية المداه سمين وفي القرطبي: وغرقا بمعنى إغراقا، وإغراق النازع في القوس اي : يبلغ غاية المد حتى ينتهي إلى النصل. يقال : أغرق في القاموس: اى استوفي مدها وذلك أن ينتهي إلى المقب الذي عند النصل الملفوف عليه، والاستفراق الاستيعاب اله قولوشت شط تشطأ وسبحا وسبقا كلها مصادر، والنشط الربط، والإنشاط الحل.

الفتوجات الالهية/ج8/م15

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة