تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

الله الله الزذ النطلكر 5 ور الازعان مكية وهي ست وأربعون آية والثيعت) الملاثكة تنزع أرواح الكفار ( ف6) نزعا بشدة ( راتشطت نشطا ل) بشم الله الؤخمن الرجييم وني بعض النخ مورة التازعات بغير واو قوله: (والتازعات) الخ صفة لموصوف محذوف كما أشار له الشارح بقوله الملاتكة، وأنما جامت هذه الأقسام بلفظ التانيث والكل وصف للملايكة مع أنهم ليسوا إناثا، وذلك لأن السقم ب طوائف من الملائكة فكأنه قيل : وطوائف الملائكة النازعات الخ والطوائف جمع طائقة وهي مؤنثة، وعبارة الخازن: اختلفت عبارات المفسرين في هذه الكلمات هل هي صفات لشيء واحد أم لأشياء مختلفة على أوجه، واتفقوا على أن المراد بقوله: (قالسدبرات أمرا) وصف لشيء واحد وهم الملايكة الوجه الأول : ني قوله تعالى (والتازعات هرقا) يعني الملاتكة تتزع أرواح الكفار من أقاصيي أجسامهم كما يغرق النازع في القوس فيلغ بها غاية المد والغرق من الإغراق أي : والنازعات إغراقا، وقال ابن مسعود: إن ملك الموت وأعوانه يثزعون روح الكافر كما ينزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل، فتخرج نف الكاقر كالقريق في الماء. ( والناشطات شطا) الملاتكة تتشط تف المومن أي: تحلها حلا رفيقا فتقيضها كما ينشط العقال من يد البعير، وإنما خص النزع بنفس الكافر والشط بنف المومن لأن يينها فرقا، فالنزع جدب بشدة، والنشط جذب برفق. والسايحات سبحا يعني الملايكة يقبضون أرراح المؤمنين يلونها سلا رفيقا ثم يدعونها حت تستريح ثم يستخرجونها كالسابح في الماء يتحرك فيه برفق ولطافة، وقيل: هم الملائكة ينزلون من السماء مسرعين كالفرس الجواد إذا أسرع في جريه يقال له مابح (نالسايفات سيا) يعني الملائكة سبقت ابن آدم بالخير والعمل الصالح، وقيل : هم الملاتكة تسبق بارواح المؤمثين إلى الجنة.

الوجه الثاني: في قوله: ( والنازعات غرقا) يعني : التفوس حين تنترع من الجسد فتغرق في الصدر ثم تخرج (والناشطات تشطا) قال ابن عباس: هي تقوس المؤمنين تتشط للخروج عند الموت لما ترى من الكرامة وذلك لأنه يعرض عليه مقعده من الجنة قبل آن يموت، وقال علي بن أبي طالب :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة