تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النبارالأية: 0 آلتر) كل امرىء ( ما قدمت يداء) من خير وشر ( ويقول الكاو ليتى) حرف تنبيه ( يايتي كث يعني فلا اعذب، يقول ذلك عندما يقول الله تعالى للبهائم بعد الاقتصاص من بعضها لبعض: كوني ترابا قوله : (كل امرى ء) أي : مسلما كان أو كافرا وهذا العموم أخذه من أل الاستغراقية اله والنظر يعني الرؤية اي: يرى كل ما قدمه مثبتأ في صحيفته خيرا كان أو شرا.

قوله: {يا ليتني كنت ثرايا) عبارة البيضاوي: اي في الدنيا فلم أخلق ولم اكلف أو في هذا اليوم فلم أبسث، وقيل: تحشر ماثر الحيونات للاقتصاص ثم ترد ترابا فيود الكافر حالها الل قوله: (عندما يقول الله للبهاتم الخ) أي : وأما الجن فقال أبو الزياد بعودون ترايا أيضا، وتال عمر ابن عبد العزيز ومجاهد وفيرها: مؤمنو الجن حول الجنة في ربض ورحاب وليسوا فيها، والذي عليه الاكثرون أتهم مكلفون مثابون ومعاقبون، فالمؤمن يدخل الجنة والكافر بدخل النار كبني ادم اله طيب والله أعلم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة