تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة النبارالأيات: 37- 0 تعالى جطب) اي لا يقدر أحد أن يخاطبه خوفا منه (قم ظرف للا يملكون يقوم الري} جبريل او جند الله ( واللهمكة صنا} حال أي مصطفين ( لا يتكليوب) اي الخلق { الا من أون له التتي في الكلام ( وقال) قولا ( صواب) من المؤمنين والملاتكة كان يشفعوا لمن ارتضى ( ذلك اليوم المق) الثابت وقوعه وهو يوم القيامة { فمن شاء أتخذ الل ريدم متامال مرجعا اي رجع إلى الله بطاعته ليلم من العذاب فيه ( اثا أنذرتف) أي كفار مكة ( صدابا تريبا) اي عذاب يوم القيامة الآتي، وكل آت قريب يور) ظرف لعذابا بصفته يظر قوله: (أو جند الله) أي : جند من جنود الله، فقد روى ابن عباس، عن النبي أنه قال : "الررح في هذه الآية جند من جنود الله ليوا ملاتكة لهم رووس وأيد وأرجل يأكلون الطعام على صورة بني آدم كالناس وليسوا بناس" . وفي القرطبي: واختلف في الروح على أقوال ثمانية، الأول: أنه ملك من الملائكة . قال ابن عباس: ما خلق الله مخلوقا بعد العرش أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة قام هو وحده صفا وقامت الملائكة كلهم صفا نيكون عظم خلقه مثل صفوفهم، وتحوه عن ابن مسعود قال: الررح ملك أعظم من في السموات السبع ومن في الأرضين السبع ومن الجبال، وهو في السماء الرابعة يجع الله تعالى كل يوم اثني عشر ألف تيمة يخلق الله من كل تبيحة ملكا فيجيء يوم القيامة وحده صفا.

الثاني: أنه جبريل عليه السلام قاله الشعبي والضحاك وسعيد بن جبر. الثالث: روى ابن عباس عن البى أنه قال : "الروح في هذه الاية جتد من جنود الله ليسوا ملائكة لهم رؤوس وأيد وأرجل يأكلون الطمام" ثم ترأ لا يوم يقوم الروح والملاتكة صفا) فان هولاء جند وهولاء جند وهذا قول أبي صالح ومجاهد، وعلى هذا فهم خلق على صورة بتي آدم كالناس وليسوا بناس. الرابع: أنهم أشراف الملائكة قاله مقاتل وابن حيان . الخامس: أنهم حفظة على الملائكة قاله ابن أبي نجيح. السادس: آنهم بنوآدم قاله الحسن وتتادة قالمعنى ذو الررح، وقال العوني، وتتادة: هذا مما كان يكتمه ابن عباس قال : الررح خلق من خلق الله على صورة بني اهم وما نزل ملك من السماء إلا ومعه واحد منهم. السابع : أرراح بني آدم تقوم صفا وتقوم الملاتكة صفا وذلك بين النفختين قبل أن ترد إلى الأجساد قاله ابن عطية. الثامن: انه القرآن قاله نهد بن أسلم وقرا ( وكذلك اوحينا إليك روها من أمرنا} (الشورى : قوله: (لا بتكلمون) الخ تقرير وتاكيد لقوله : لا يملكون فان هولاء الذين هم أفضل الخلاتق وأقربهم من الله إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى الا باذته فكف يملكه رم ا بيضاوي قوله (نمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا) الفاء فصيحة تفصح عن شرط محذوف ومفعول المشيثة محذوف وقوله: إلى ربه اي: إلى ثوابه وهو متعلق بمآبا كأنه قيل : وإذا كان الأمر كما ذكر من تحقق اليوم المذكور لا محالة فمن شاء أن يتخذ مرجعا إلى ثواب ربه الذي ذكر شأنه العظيم فعل ذلك بالإيمان والطاعة، وتعلق الجار به لما فيه من معتى الإنضاء والاتصال اهأبو السعود.

وفي الخازن: مآبا أي : سبيلا يرجع اليه وهو طاعة الله وما يتقرب به إليه اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة