============================================================
12 سورة النبال الايتان: 36، 37 بالتخقيف اي كذيا، ويالتشديد اي تكذيبا من واحد لغيره، بخلاف ما يقع في الدنيا عند شرب الخمر جزله ين ريلة} أي جزاهم الله بذلك جزاء ({ ملا) بدل من جزاء {جسابا أي كثيرا من قولهم : اعطاني فأحسبني اي اكثر علي حتى قلت حسبي ( ري الشتوين والارض) بالجر والرفع { وما بيتهما الرمتن) كذلك وبرفعه مع جر رب ( لا يلكون) أي الخلق (يتهم توله: (بالتخفيف) بوزن كتاب مصدر كذب المخقف ككتب كتابا، وقوله: وبالتشديد مصدر كذب المشدد، وإنما اتفق السبعة على القراءة بالتشديد في قوله: (وكذبوا بآياتتا كذابا للتصريح بقعله المشدد المقتضي لعدم التخفيف في كذابا، وأما هنا فقرأ البعة بالتخفيف والتشديد لعدم التصريح بفعله اهمن الرازي قوله: جزاء من ريد آي: بمقتضى وعده، وتوله: عطاء أي: تفضلأ منه إذ لا يجب عليه ش اه بيضارى وتوله: بمقتضى وعده جواب عما يقال إنه تعالى جعل ما وعده للمتقين جزاه وهو كالجع بين المتنافين، لأن كونه جزاء يتدعي ثبوت الاستحقاق بسبب العمل، وكونه عطاء يستدعي عدم ثبوته.
وتقرهر الجواب أن ذلك تفضيل وعطاء في نفس الأمر وجزاء مبني الاستحقاق من حيث إنه تعالى وعده لأهل الطاعة اهزاده قوله : (بدل من جزاء) أي: بدل كل من كل وفي إبداله: منه تكتة لطيفة وهي الدلال على أن بيان كونه عطاء وتفضلا مته هو المقصود، وبيان كونه جزاء وسيلة له اهزاده.
قوحسابا) صفة لعطاء، والمعنى كافيا نهو مصدر آقيم مقام الوصف، او باق على دريته مبالغة، آو هو علن حدف مضاف اهسين وفي القامومسن: وحسيك درهم كفاك وشيء حساب كاف ومنه عطاء حسابا وأحسبه أرضاه اه وعبارة المصباح وأحسبه كفاء الل قوله: (بالجر) أي: جر رب على البدلية من ريك، والرنع على آنه خر مبتدأ محنوف أي: هر رب، وقوله: كذلك أي بالجر والرفع فمن جره فعلى البدل من رب الأول أو على التبعية لرب الثاني، ومن رفعه فعلى آنه خبر مبتدأ محذوف وتكون جملة لا يملكون مستأنفة أو الرحمن مبتدأ، وجملة لا يملكون خبره، وقوله: وبرفعه مع جررت أي: رفع الرحمن والاعراب كما تقدم اهسمين قوله: (أي الخلق) أي: من أهل السموات واعل الأرض، وقوله: من ابتدائية متعلقة بلا يملكون لأن مبدا الملك مته وهو عام خص مته ما بعده من الإذذ في الشفاعة اي: لا يملكهم الله ذلك، كما تقول: ملكت منه درهما اشارة إلى ان مبدا الملك مته اهشهاب.
ويصح أن تكون بمعتي اللام متعلقة بخطابا أي : لا يملكون خطابا له أي : حطابه والكلام ممه، وعبارة البضاوي: والواو لأهل السموات والأرض أي : لا يملكون خطايه والاعتراض حليه في ثواب او عقاب لأنهم مملكون على الاطلاق فلا يستحقون عليه اعتراضا وذلك لا ينافى الشافعة باذته، ت