تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التبال الابات: 45-32 ستاق) بساتين بدل من مفارا، او بيان له ﴿ وأمتها عطف على مفازا ولوكيب﴾ جواري تكبت ثديهن، جمع كاب (ز على سن واحد، جمع ترب بكسر التاء وسكون الراءوساا) خمرا مالثة محالها، وفي القتال وأنهار من خمر ( لا يتمعود يها) أي الجنة عند شرب الخمر وفيرها من الأحوال ( لقوام باطلا من القول (ولا كدبا الجنة ويحتمل أن يفسر الفوز يالأمرين جميما لأنهم قازوا بمعنى تجوا من العذاب وفازوا بما حصل لهم من النعيم، ثم فسره فقال حدايق الخ اه وفي المختار: الفوز النجاة والظرف بالخير وهو الهلاك أيضا وبابهما قال اه: وعلى هذا فاطلاق المفازة على الفلاة الخالية من الماء حقيفي لأنها مهلكة، ومن معاني الفوز الهلاك كما رأيت، وفي القاموس: الفوز النجاة والظفر بالخير والهلاك ضد فاز مات وبه ظفر ومنه تجا

قوله: (بدل من مفازا) أي: بدل بعض، والرابط مقدر آي: حداتق هي حالة فيه اهسمين قوله: (عطف على مفازا) وذكرت بعد الحدالق تتويها بعظم شانها وإلأ فهي من جملة الحدائق قال القاري: وهذا بعيد جدا والظاهر عطفه على حداثق وكذا كواعب وكأسأ اه: وفي أبى السعود: حداثق وأعنابا أي: بساتين فيها أنواع الأشجار المثمرة وكروما بدل من مفازا كوله: (تكمبت ثديهن) آي: استدارت مع ارتقاع يسير فصارت كالكعب، وهو يكون ني سن البلوغ وتديهن بضم المثلثة وكر الدال المهملة وتشديد الياء التحتية جمع ثدي اه شيختا.

وني السختار: وكمبت الجارية من باب دخل بدا ثديها للنهود فهى كماب بالفتح كسحاب وكاعب والجمع كواعب الل قوله: (حمرا مالثة محالها) فسر الكأس بالخمر والدعاق بالمالئة، ولو أبقى الكاس على ظاهرها وفر الدهاق يالممتلثة لكان أولى . وفي المختار : أدهق الكأس ملأها وكأس دهاق أي : ممتلئة اله وفي القاموس: دهق الكأس كجعل ملأها والاناء أفرغه إفراغا شديدا ضد كأد هقه فيهما ودهق لي دعقة من المال اعطاني مته صدرا والشيء كسره وقطعه أو غمزه شديدا وفلانا ضربه وكأس دهاق ككتاب ممتلثة أو متتابعة وماء دهاق كثير اه وفيه أيضا: والكاس الاناء يثرب فيه أو ما دام الشراب فيه مؤنثة مهموزة والشراب والجمع اكؤس و كزوس و كاسات وكناس اه قول: (لا بسمعون) حال من المتقين قوله: (وفيرها) مكذا في بعض النسخ والضمير عائد على الشرب وكان تأنيثه لاكاب الشرب التأنيث من المضاف اليه وهو الخمر، فانها تذكر وتؤنث، وني بعض التسخ وغيره وهو ظاهر. وني الخطيب: لا يسمعون فيها اي: الجنة في وقت ما عند شرب الضمر وغيره من الأحوال اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة