============================================================
21 مودة النارالايات: 27 - 41 ذنب اعظم من الكفر، ولا عذاب أعظم من التار اتهم كاثوا لا يرجون يخافون 4 لإنكارهم البعث ( وكذبرا يقايينا} القرآن ( كذاب) تكذيبا ول تت) من الأعمال (اتمينه) ضبطناه كتبا في اللرح المحفوظ لنجازي عليه، ومن ذلك تكذيبهم بالقرآن ( نذرتوام اى فيقال لهم في الآخرة عند وقوع العذاب عليهم: ذوقوا جزاءكم (قلد نزيدكم إلا عذابا) فوق عذابكم ( اد للشتيين مفازا) مكان فوز في الجنة قوله: وإنهم كاتوا تعليل لقوله وفاقا وقول: حسابا اي محاسبة، وقوله: وكذيوا علة ثانيه معطوفة على العلة تبلها، وقوله : كذابا بالتشديد باتفاق السبعة اهشيفنا.
وفي السمين: قرأ العامة كاذبا بتشديد الدال، وقرأ علي، والأعش، وأبو رجاء، وعيسى البصري بالتخفيف وهو مصدر لهذا الفعل الظاهر على حذف الزوائد اه قوله: (كذابا) هذه لغة يماتية فصيحة يقولون في مصدر الفعيل فعال اهخازن.
توله: (وكل شيء) منصوب على الاشتغال أي: واحصينا كل شيء أحصيناه هذه الجملة معترضة بين السبب ومسببه، فإن قوله : فذوقوا مسبب عن تكذيبهم وفائدة الاعتراض تقرير ما ادعاه من قوله: جزاء وفاقا اهزاده.
وله: (متابا) فيه أوجه، أحدها: آنه مصدر من معنى أحصيناه اي: إحصاء فالتجوز في نفس المصدر. والثاني: آنه مصدر لأحصينا لأنه في معنى كتبنا، فالتجوز في نفس الفعل . قال الزمخشري : لالقاء الإحصاء والكتب في معنى الضبط والتحصيل. الثالث: أن يكون متصوبا على الحال بمعتى مكتوبا في اللوح اه سمين قوله: (في اللوح المحفوظ) وقيل : كتبا في صحف الحفظة على بني آدم ، وفي القرطبي، وتيل: اراد ما كتب على العباد من أعمالهم، فهذه الكتابة صدرت من الملائكة الموكلين بالعباد بأمر الله تعالى اياهم بالكتابة دليله قوله تعالى: (وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين) (الانفطار: 1210ه قوله: (لنجازي عليه) أي: إن خيرا فخير وان شرا فشر اهر وقوله: من ذلك اي : كل شيء.
قوله: {هذوتوا) أمر إهانة وتحقير، والجملة معمولة لقول مقدر كما أشار له الشارح قوله: (فلن نزيدكم إلا هذايا) قيل : هذه أشد آية في القرآن على أعل الثار كلما استغائوا من نوع من العذاب افينوا بأشد منه اهخازن.
وقال الرازي: وفي هده الآية مبالغات منها: التاكيد بلن، ومنها الالتفات، ومنها إعادة قول تعالى: فدوقوا بعد ذكر العذاب اهخطيب قوله: (مكان فوزا حمله على آنه مصدر ميي بمعتى المكان، ويصح آن يكون بمعنى الحدث اى: نجاة من كل مكروه وظفرا يكل محبوب اه وفي الخازن: إن للمتقين مفازا اي نوزا اي نجاة من العذاب، وقيل: فوزا بما طلبوه من تعيم