============================================================
رة التبارالابان: 20، 26 (الام لكن (مبما) ماء حارا في غاية الحرارة (وفتاةا) بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار فإنهم يدوقونه، جوزوا بذلك (جزاء وفا) موافقا لعملهم فلا وروي عن عبد الله بن ممود قال: لو علم أهل النار آنهم يلبثون في النار عدد حصن الدنيا لفرحوا، وله علم أهل الجنة أتهم يليثون لي البنة عدد حصى الدنيا لحزنوا.
الوجه الثاني: آن لفظ الأحقاب لا يدل على نهاية، والحقب الواحد متناه والمعنى أنهم يلبثون فيها احقايا لا ينوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا، فهدا توقيت لأنواع العداب الدي يبدلونه لا توقيت للبتهم فيها.
والوجه الثالث: أن الآية منوخة لقوله : ( فلن نزيدكم إلا عدابا) [التبا: 30) يعني أن العدد قد ارتقع والخلود قد حصل اه تول: (لا بلوقون) فيه أوجه، أحدها: أنه مستأنف اخبر عنهم بذلك. الثاني: أنه حال من الضمير في لابثين اي لابشين غير ذالقين فهي حال متداخلة . الثالث: أنه صفة لأحقابا اه سمين.
توله: (توما) سمي النوم بردا لأنه يبرد صاحبه. ألا ترى أن العطشان إذا نام سكن عطشه اه زاده.
واطلاق البرد على النوم لغة هذيل وسمي بذلك لأنه يقطع سورة العطش اهسمين وفي القرطبي : لا ينوقون فيها أي: في الأحقاب بردا ولا شرابا البرد النوم في قول أبي عبيدة وغيره، والعرب تقول: منع البرد البرد يعني: أذهب البرد التوم قلت : قد جاء في الحديث آنه عليه الصلاة والسلام مثل هل ني الجنة نوم؟ فقال: "لا النوم أخو الموت والجة لا موت فيها وكذلك النار وقد قال تمالى: (لا يقضى عليهم فيموتوا) (قاطر: 36] "وقال ابن عباس : البرد برد الشراب، وعنه أيضا: البرد النوم والشراب الماء، وقال الزجاج: أي لا يذوفون فيها برد ريح ولا ظل نوم، فجعل البرد برد كل شيء له راحة وهدا برد هنفعهم، قأما الزمهرير فهو بدر يتأذون به فلا ينفعهم فلهم منه من العذاب ما الله أعلم به، وقال الحسن، وعطاء، وابن زيد: بردا اي: روحا وراحة اه قوله: (الا حميما) الخ قضية كلامه أن الاسثناء منقطع، وذلك من تفسير البرد بالنوم ووصفة الشراب بما ذكر، ويوافقه قول الكعاف لا يذوقون نيها بردا ينفس عنهم حر الثار ولا شرابا يسكن عطشهم، ولكن ينوقون فيها حميما، وقال أبو حيان: الظاهر أنه متصل من قوله: (ولا شرابا) وقضية كلام الكواشي تجويز الأمرين، وقيل: إنه بدل من شرابا وهو الأحسن لأن الكلام غير موجب اله رخي قوله: (بالتخفيف والتشديد) سبثان قوله: (جزاء وقاقا مصدر مصوب بمحلوف قره الشارح بقوله: جوزوا بذلك الخ. وهذا المعلوف مستأنف اهشيختا.
قوله: (موافقا لعملهم) أشار به إلى أن وفاقا صفة لجزاء تاريله باسم الفاعل، ويصح أن يكون على جزاء حدف مضياف أى: ذا وفاق أو باق على مصريته لقصد السبالغة اهشيختا.