============================================================
ورة النبلام الايات: 24-21 ) راصدة أو مرصدة (للظيين) الكافرين فلا يتجاوزونها قاب) مرجعا لهم فيدخلوتها لويين حال مقدرة اي مقدر لبثهم فا اتقاب) دهورا لا نهاية لها، جع حقب بضم اوله ( لا ياوود فما بمدا) نوما فانهم لا يذوقوته ( ولا ثراء ما يشرب تلذذا الواقع فكما برى السراب كأنه ماء، تكذلك ترى الجبال كأنها جبال وليست كذلك في نفس الأمر، وفي البيضاري: وسيرت الجبال أي: لي الهواء كالهباء، فكانت سرابا أي: مثل سراب إذ ترى على صورة الجال ولم تبق على حقيقتها لتفتت أجزاثها وانبثانها اه قوله: (أي مثله في خفة سيرها) عارة الخطيب: فكانت سرابا أي لا شيء كما أن السراب كذلك يظنه الرائي ماء وليس بماء قال الرازي: إن الله تعالى ذكر أحوال الجبال بوجوه مختلفة، ويمكن الجمع بينها بآن تقول : أول أحوالها الاندكاك وهو قوله تعالى : (وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة) (الحاقة: 14] والحالة الثانية أن تصير كالعهن المفوش، والحالة الثالثة: أن تصير كالهباء وهو قول تمالى: وبت الحبال بسأ فكانت مباء منبنا [الواقعة: 5] الحالة الرابعة: ان تنف لأنها مع احوالها المتقدمة قارة في مواضعها فترسل عليها الرياح فتتسقها عن وجه الأرض فتطير في الهواء وهو قوله تمالى: (ويسالونك عن الجيال فقل ينسفها ربي نسفا) [طه: 15] الحالة الخامسة: أن تصير هباء اي: لا شيء كما يرى السراب من بعد، انتهت.
قوله: (ان جهنم كانت مرصادا) لما فرغ من الأحوال العامة للقيامة كقول : إن يوم الفصل) (الدخان: 40 النبا: 17] الخ شرع يصف أهوال جهنم وأحوالها ققال : إن جهنم الخ اهرازي: قوله: (راصده أو مرصدة) أشار إلى آن مرصادا من رصدت له أعددت له، والمرصاد الطريق والسمر، فالمؤمن يمر عليها ليدخل الجنة والكافر يدخلها اهكرخي قوله: (للطافين متعلق بعرصاد اه قوله: (حالة مقدرة) أي: من الضمير المستر في للطاغين اهسمين وقوله: (حقابا) يظرف للاثتين اه قوله: (لا نهاية لها) أي : لمجموعها وإن كان كل منها متناهيا، وإنما قال لا نهاية لها ليوافق قوله تعالى: يريدون أن يخرجوا من النار وماهم بخارجين منها) [المائدة: 27] اه شيخنا.
قوله: اجمع حقب بضم اوله) أي: وسكون ثانيه، وعبارة الخازن: احقابا جمع حقب وهو ثماتون سنة، كل سنة اثنا عشر شهرا، كل شهر ثلاثون يوما، كل يوم الف سنة . يروى ذلك عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقيل: الحقب الواحد سبعة عشر ألف سنة فان قلت: الاحقاب وإن طالت فهي متناهية وعذاب الكفار في جهنم غير متناء فما معنى قول احقابا؟
قلت: ذكروا فيه وجوها: احدها: ما روي عن الحسن قال : إن الله تعالى لم يجعل لأهل النار مدة بل قال: { لابثين فيها احقابا) فوالكه ما هو إلا أته إذا مضى حقب دخل حقب إلى الأبده وليس للأحقاب مدة إلا الخلود،