============================================================
216 سورة التباالأبات: 19- 21 ا) بالتشديد والتخفيف شققت لنزول الملائكة (فكانت ابواب) ذات أبواب (وشيرت الماد) ذهب بها عن أماكنها (كانت سر) مباء، اي مثله في خفة سيرها { اذ جهنه كانت وجماعات الواحد فوج. وروي من حديث معاذ بن جمل: قلت: ها رسول الله أرأيت قوله الله تمالى: (يوم يتفخ في الصور لثاتون اقواجا)؟ نقال النبى: "يا معاذ بن جبل لقد سالت عن امر عظيم" ثم أرسل عينيه باكيأ قال: "ايحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله تعالى من جماعات السلمين وبدل صورهم، فبعضهم على صورة القردة، وبعضهم على صورة الخنازير، وبعضهم منكسون أرجلهم ووجوههم بون عليها، وبضهم مى مترددون سض صم بيم مي نهم بعقلون، وبعضهم يمضتون الستتهم فهي مدلاة عل صدروهم يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذرهم اهل البمع، وبضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم مصلبون على جذوع من الثار، وبعضهم أشد تنا من الجيف، ويعضهم يلبسون جلابيب سابغة من قطران لاصقة بجلودمم، فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس يني النمام، وأما الذين على صورة الخنازير فأهل الحت والحرام والمكس، وأما المنكسون رؤوسهم ووجوههم فاكلة الربا، وأما العمي فهم من يجوز في الحكم، وأما العم البكم فهم الدين يعجبون بأعمالهم، وأما الذين يمضغون السنتهم فالعلماء والقصاص الذين يخالف قولهم فعلهم، وأما المقطمة أيديهم وأرجلهم فالدين يؤذون الجيران، وأما المصلبون على جلذوع من النار فالسماة بالناس إلى السلطان، وأما الدين هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتمتمون بالشهوات ويمنعون حق الله من أموالهم، واما الدين يلبسون الجلاليب فأهل الكير والفخر والخيلاء" اهقرطبي قوله: (وفتحت السماء) عطف على فتاتون وإيثار الماضي لتحقق الوقوع أو حال أي: فتأتون والحال آنها قد فتحت اهقاري قوله: بالكشديد والتخفيف مبعيان. قوله : (شففت لنزول الملائكة) أي: لأنهم يموتون بالنفخة الأولى وبحيون بين النفختين ويزلون جميما بحيطون بأطراف الأرض وجهاتها يسوقون الناس إلى الحر اشيختا، واشار الشارح بهذا إلى أن المراد بالفتح ليس ما عرف من فتح الأبواب وهو موافق لقوله: إذا الماء اشفت) (الانشفاق: 1) (اذا السماء انفطرت) (الانفطار: 1]) فإن القرآن يقسر بعضه بعضأ وعير عن التشقيق بالفتح إشارة إلى كمال قدرته، حتى كأن تشقيق هذا الجرم المظظيم كقفتح الباب سهول ره اشهاب وقوله: فكانت أي: صارت من كثرة الشقوق أبوابا اه توله: (وسيرت الجبال) أي: في الهواء كالهباء الذي هو الغبار آي: رفعت من مكانها بعد ها ال قول تكانت سرابا) تفسير السراب بالهياء الذي سلكه الشارح ليس له مستند في اللغة، قالأولى إيقاوه على ظاهره على سبيل التشبيه، والمعنى فكانت مثل السراب من حيث إن المرئي خلاف