============================================================
ودة التبارالايات: 19-1 يعني الشم (وأزلا ين الشتعرت) السحابات التي حان لها أن تمطر كالمعصر الجارية التي دنت من الحيض صبابا ) كالحنطة ب) كالتبن و بساتينال ملتفة جمع لفيف كشريف واشراف إن يوم الفصلي} بين الخلاثق ( كان ) وتتا للثواب والعقاب يرم يتخ ف الشرر) القرن بدل من يوم الفصل أو بيان له والنافغ إسرافيل ( فتأؤد) من قبوركم إلى المونف ( أفوكبا (() جماعات مختلفة ( ونيعت قوله: (التي حان لها أن تمطر) في البيضاوي: من المعصرات السحابات إذا عصرت اي : شارفت ان تعصرها الرياح فمطر، كقولك : أحصد الزرع إذا حان له أن يحصده ومته أعصرت الجارية إذا دنت ان تحيض الل قوله: (الجارية) المارد بها متعلق الأنشى اهر وقوله: التي دنت أي : قربت من الحيض اله قوله: (ماء تجاجا) اليج الاتصباب بكثرة وشدة، وفي الحديث : وأحب العمل الى الله المج والتج" فالعج رفع الصوت بالتلبية والتج إراقة دماء الهدي يقال : ثج الماء بنفسه أي انصب وتججته أتا اي: صبته ثهأ وثبوجأ فيكون لازمأ ومتعديا اهسين دنن المختار: بج الماء والدم صال وبابه رد ومطر تجاج أي: منصب جدا، أيضا سيلان دماء الهدي وهو لازم تقول منه ثج الدم يثج بالكسر ثجا بالفتح. قلت: وقد نقل الأزهري عن أبي عبيد مثل قوله: (جا وتبائا) عبارة البيضاوي: ما يقتات به وما يعلف من التبن والحشيش اه قوله: (جمع لفيف) عبارة السمين، قال الزمخشري : الفافا ملتفة لا واحد له، والثاني : أنه جمع لف بكسر اللام فيكون نحو سير وأسرار، الثالث: أنه جمع لغيف قاله الكساتي ومثله شريف وأشراف وشهيد وأشهاد اله قوله: ( إن يوم الفصل) الخ لما أثت الله البعث بالأدلة التسعة المتقدمة كأن سائلا سأل عن وقت ما هو فقال: إن يوم الفصل الخ واكده بان لأنه مما ارتابوا فيه اه شهاب.
قوله: (كان ميقاتا) اي : كان في علمه وحكمه، لأن ثبوت الميقاتية ليوم الفصل غير مقيد بالزمان الماضي لأنه أمر مقدر قبل حدوث الزمان، فلذلك قيد بعلم الله أو حكمه، ولعل المراد بالحكم القضاء والتقدير الأزلي وهو غير العلم عند الأشاعرة لأنه عيارة عن الإرادة الأزلية المتعلقة بالأشياء على ما هي عليه فيما لا يزال اهكرخي قوله: (وتتا للثواب والعفاب) أشار به الى آن الميقات زمان مقيد بكونه وقت ظهور ما وعد الله به من الثواب والعقاب اهكري توله: (يوم يتفخ في الصور) اي: النفخة الثانية تتفيخ الأرواح التي في القرن فتطير كل روح من ثقبها الى جسدها لأن فيه ثقبأ بعدد الارواح اهشيخنا.
قول: (نتاتون} أي : إلى موضع العرض افواجا اي: امما مع كل امة إمامهم، وقيل : زمرا