============================================================
214 سورة النبال الايات: 13-6 الأول، ثم أوما تعالى إلى القدرة على البعث فقال (الرمعل الاؤض مهدا ) فراشا كالمهد (واللبال أوتاما ( تشبت بها الأرض كما تثيت الخيام بالأوتاد، والاستفهام للتقرير ( وتلقتݣ أزوب() ذكورا وإنائا ( وملا تومكر سبا) راحة لأبدانكم ( ومطنا التل لاسا () ساترا بواده و النهار معاثا) وقتا للمعايش (وبنينا قوقكم سبع) سبع سماوات شدادال جمع شديدة أي قوية محكمة لا يؤثر قيها مرور الزمان ( وجتلنا يبرلجا) منيرا وقب ل) وقادا قوله: (ثم أوما تعالى) أي: أشار إلى القدرة على البعث أي إلى الأدلة الدالة عليها وذكر منها تعة، ووجه الدلالة أن يقال إنه تعالى حيث كان تادرا على هذه الأشياء فهو قادر على البعث اه شيختا ولي الكرخي: قوله: ثم أوما تعالى الخ أشار بهلا وبما قدمه من قوله الابق ومن القرآن المشتمل على البعث الخ إلى جواب كيف اتصل وارتبط قوله: ( ألم تجعل الأرض مهادا) بما قيله وايضاحه: أنه لما كان النبا العظيم الذي يتساء لون عنه هو البعث والتشور وكانوا ينكرونه، قيل لهم: ألم يخلق من يضاف اليه البعث هذه الخلاثن العبية الدالة على كمال قدرته وغاية تهره وأن جميع الأشياء طوع إرادته ووفق مشيتته، فما وجه إنكاركم قدرته على البعث، لأنه قد تقرر أن الأجسام متساوية الأقدار في قبول الصفات والأعراض، وهذا الجعل بمعنى الإنشاء والإبداع كالخلق خلا أنه مختص بالانشاء التكويتي، وفيه معتى القدير والتسوية وهذا عام له كما في الآية الكريمة اله قوله: (الم نجعل الأرض مهادا) الأول مفعول أول ومهادا مفعول ثان، لأن الجعل بمعنى التصيير، ويجوز أن يكون يمعنى الخلق فيكون مهادأ حالا مقدرة وأوتادأ كذلك، وأما سباتا فالظاهر كونه مفعولا ثانيا اهسمين توله: (فراشأ كالمهد) أي: للصبي وهو ما يمهد له لينام عليه، وسمي المهمود بالمهد تية المفعول بالصدر كضرب الأمير اهخطيب قوله: (للتفرير) أي: بما بمد النفي قوله سباتا) في المختار: السبات التوم وأصله الراحة، ومنه قوله تعالى: (وجعلنا نومكم ياتا وبابه نصراه وفي المصباح : والسبات بالضم كغراب النوم الثقيل وأصله الراحة يقال مته : سبت يسبت من باب قتل وسبت بالبناه للمفعول غشي عليه وأبفا مات الل قوله: (ساترا بسواده) اي: ظلمته فشبه الليل باللباس لأن كلا منها ستر فهو استعارة اه قوله: (وقتأ للمعايش) أي: تتصرنون فيه في حواتجكم يمني أنه مصدر ميمي يمعنى المعيثة وهي الحياة وقع هنا ظرفا كما يقال: آتيك طلوع القجر، لأنه لم يثبت مجثه في اللغة اسم زمان، إذ لو ثبت لم بحتج لتقدير المضاف اهشهاب توله: وهاجا) الوهاج المضيء المتلألىء من تولهم: وهج الجوهر آي : تلألأ، ويقال : وهج وج كوجل بوجل ورمج پهج كوعد يعد اهسمين