============================================================
11 مورة التبااالابات: 5-3 الشيء، والاستفهام لتفخيمه، وهو ما جاء به النبى من القرآن المشتمل على البعث وغيرة الذى فريه ثختلنوذ ) فالمؤمنون يشبتونه والكافرون ينكرونه ( للا) ردع ( سيكثة ما يسمل بهم على إنكارهم له ( ث كلا شيتاوة) تأكيد، وجيء فيه بثم للايذان بأن الوعيد الثاني أشد من قوله: (والاسفهام لشخيه) عبارة الخطيب: ومعنى هذا الاستفهام تفخيم الشان كأنه قال : عن أي شيء يتساءلون ونحوه كقوله: زيد ما زيد جملته لاتقطاع قرينة وعدم نظيره كأنه شيء خفي علك، فانت تسأل عن جنسه وتفحص عن جوهره، كما تقول: ما الغول وما العنقاء تريد آي: شيء هو من الأشياء هذا أصله، ثم جرد العبارة عن التفخيم حتى وقع في كلام من لا تخفى عليه خافية، انتهت .
ول: والني صفة للنبا، وهم مبتدا ومتلفون خبره ون متعلق بمتلفون والجملة صلة الذي اهسمين وقد حمل الشارح الواو في يتساء لون على قريش، والضمير الذي هوهم على الأعم من المؤمنين والكافرين، وعلى صنيعه يكون في الكلام نوع قلاقة من حيث إن الظاهر تساوي الواو وهم ما صدقا، صه لا مشاون كما علت اشختا وما ملكه تلغيق بين قولين، وفي الخطيب: وقيل: الضمير للمسلمين والكافرين جيمأ وكانوا يعا يتاهلون عنه، أما المسلم فليزداد حشية، وآما الكافر فليزداد استهزاء اه قول(مختلفون) أي: في ثبوته وانكاره كما أشار له المفسر اه قوله: (ردع) أي: فيه معنى الوهيد والتهديد بدليل قوله بأن الوعيد الثاني أشد من الأول، وعارة الشهاب: قوله: ردع أي عن التساؤل فالردع بكلا والوعيد عليه من سيعلمون، وتوله: ما يحل بهم مفعول به ليعلمون أي: ما يحل بهم عند النزع أو ني القيامة لأنه يكشف لهم الغطاء حيتذ، انتهت.
وني المصباح : وحل العذاب يحل ويحل بالكسر والضم هذه وحدها بالوجهين اه وقوله: على إتكارهم له آي: القرآن اه توله: (تاكيد) أي: لفظى كما زعمه ابن مالك، ولا يضر توسط حرف العطف، والنحويون يأيون عذا ولا يسمونه إلا عطفا وان أناد التأكيد اهسمين وتيل: الأول عند النزع، والثاني: في القيامة، وقيل : الأول للبعث، والثاني : للجزاء اه ضاو قوله: (للايذان) بأن الوعيد الثاني أشد من الأول، وبهذا الاعتبار صار كأنه مغاير لما قبله ولذا طف ع بنم شماب وقال زاده: ثم موضوعة للتراخي الزماني، وقد استعمل في التراخي الرتي كما هنا تشبيها لتباعد الرتبة بتباعد الزمان اله