تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اله الله الزكن الزكلة سورة النبا اه مكية وهي إحدى وأربعون آية (قر) عن اي شيء ( يتسالود يسأل بعض قريش بعضا ( من الشبا الظليه ) بيان لذلك بشم الله الرؤخمن الوحيم وتسمى سورة النبا العظيم كما في بعض النسخ، وفي الخازن، ونيه أيضا: وتسسى سورة عم وفي الخطب: وتى مورة عم يتساءلون اله توله: (مم) قد تقدم ان البزي يدخل هاء الكت عوضا من ألف ما الاستفامية في الوقت، ونقل عن ابن كثير أنه يقرا عمه بالهاء وصلا أجرى الوصل مجرى الوقف، وقرأ عيد الله وأبي وعكرمة وعيسى عما باثبات الألفه وقد تقدم أنه يجوز ضرورة أر لمي قليل من الكلام اهسين والظاهر أن عم متعلق بيتساء لون، وتم الكلام عند قوله : يتساء لون وعن النبأ بيان لذلك الشيء، قليس صفة ليتساءلون لأن عم صلته بل هو صلة لمحذوف متأنف للبيان، وهذا الاستفهام لا يمكن حمله على حقيقته لأن المطلوب به لا بد أن يكون مجهولا عند الطالب، فلذا جعل مجازا عن الفخامة لأنه ورد على طريق مخاطبات المرب، فالاستفهام بالتبة الى الناس اهشهاب روي أنه عليه الصلاة والسلام لما يعث جعل المشركون يتساءلون بينهم نيقولون: ما الذي أتى به ويتجادلون فيما بعث يه، قنزلت هذه السورة ومناستها لما تلها ظاهرة لما ذكر في قوله: نباي حديث بعده) (الأعراف: 180) أي: بعد هذا الحديث وهو القرآن كانوا يتبادلون فيه ويتساء لون هنه، فقال: اعم بتساءلون والاستنهام عن هذا فيه تفيم وتهويل وتقرير وتعجيب اهنه قوله: (بيان لذلك الشيء) آي: المعير عنه بما الاستفهامية، والظاهر أن مراده بالبيان عطف اليان التحوي ولا مانع منه عقلا ولا صناعة، وحمل الشهاب له على البيان الاستثنافي الذي هو جملة واقعة في جواب سؤال مقدر بعد صناعة، اذا لا يظهر تقدير سؤال يكون هذا جوابه، لأن السؤال مصرح به وهو عم يتساهلون، فكيف يقدر مع وچوده اه شيخنا.

رفي أبي السمود : قوله : عن النبأ العظيم جواب عن الؤال يعم على منهاج قوله تعالى: (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) [غافر: 16) وقيل: قبل عن الثانية استفهام مضمر كأنه قيل: عم يتساء لون أعن النبا العظيم اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة