============================================================
ورة الرسلات (الايات: 50-46 وتكوا خطاب للكفار في الدنيا (قيت) من الزمان وغايته إلى الموت، وفي هذا تهديد لهم اذ فريد (ول برمد للشكذي4 لا قل ل أركثوا) صلوا { لا يركرت لا يصلون { وتل يمهد لللكرين ( بأي سي بمدد4 اي القرآن يومثوب اي لا يمكن ايمانهم بغيره من كتب الله بعد تكذيبهم به لاشتماله على الإعجاز الذي لم يشتمل عليه غيره قوله: (واذا قيل لهم) اي : لهؤلاء المجرمين من اي قائل كان اهخطيب.
وهذا إما آن يتصل بقوله للمكذبين كأنه قيل: ويل للذين كذبوا والذين إذا قيل لهم اركموا الخ، أو بقوله إنكم مجرمون على الالتفات كأنه قيل هم أحقاء يان يقال لهم كلوا وتمتعوا الخ، ثم علل بكونهم مجرمين وكونهم إذا قل لهم صلوا لا يصلون كذا في الكشف نقلا عن الكواشي اهشهاب وني هذه الآية دليل على أن الكفار مخاطيون بفروع الشريعة اهخطيب.
توله: (صلول) أي: فسميت الصلاة باسم جزتها وهو الركوع، وخص هذا الجزء لأنه يقال على الخضوع والطاعة، ولأته خاص بصلاة الملمين اهخطيب.
قوله: ويل يومتذ للمكدبين أي: بما أمروا به ونهواعته اهخطيب.
قوله: (﴿ قباي حديث﴾ متعلق بيزمنون اي : لم يؤمنوا بالقرآن فيومنون بأي شيء اهشيخنا.
قال الرازي: أنه تعالى لما بالغ في زجر الكفار من أول هذه السورة الى آخرها بهذه الوجوء المثرة المذكورة، وحثوا على التمسك بالنظر والاستدلال والانقياد للدين الحق حتم السورة بالتعجب من الكفار، وبين إنهم إذالم يؤمنوا بهذه الدلائل القطعية مع تجليها ووضوحها لا يومنون بنيرها، انته
قوله: (لاشتماله على الإمجاز الخ) ومن جسلة وجوه إعجازه اشتماله على الحجج الواضحة والسعاني الشريفة اهبيضاوي وهذا التعليل لا يسج ما ادعاء من عدم الامكان، إذ يجوز أن يكون يؤمنوا بغيره مع عدم إعجازه ويكذبوا بالقرآن المعجر فلو قال الشارح في التعليل لأن القران مصدق للكتب القديمة موافق لها في أصول الدين فيلزم من تكذيه تكذيب فيره من الكب لأن ما في غيره موجود فيه فلا يمكن الايمان بغيرء مع تكذيه كان أولى