تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الرسلات (الايات: 15-43 21 يه اعلام بأن السأكل والمشرب في الجتة بحب شهراتهم يخلاف الدنيا فيحب ما يجد الناس في الأغلب، ويقال لهم ( كلرا وأشريوا ميقا) حال اي متهشين تسسلون ) من الطاعات ( إنا كذللك) كما جزينا المتقين (تجرى للتشن4 ( رل بوت للتكدين ( كلرا قوله: (وميون) اي : من ماء وعسل ولبن وخمر كما قال تعالى: فيها أنهار من ماء غير آسن : 19ا طيب.

قوله: مما يشتهون) راجع للعيون والفواكه، كما أشار له بقوله: (فيه إعلام بان الماكل) الخ قوله: (بحب شهراتهم) أي: فمتى اشتهوا ناكهة وجدوها حاضرة، فليست فاكهة الجنة مقيدة بوقت دون وفت كما في أتواع فاكهة الدتيا، وقوله : فيه إغلام أي : في تعليق الأمر بشهوتهم ومحتهم إعلام، وقوله: نبحسب ما يجد الناس في الأغلب اي: فان التاس في الدنيا إنسا يشتهون الموجود دون المعدوم في الأغلب، ومن غير الغالب قد يشتهي الإنسان كالمريض الشيء المعدوم. ومحصل هذا الكلام أن فاكهة الجنة بسالر أنواعها موجودة داثما وأبدا، وان فاكهة الدنيا توجد في بعض الأوقات ون بضن قوله: (ويقال لهم) أي: من قبل الله تعالى والقائل لهم الملايكة إكراما لهم اهشيختا.

يمنى أن جملة كلوا واشربوا الخ في موضيع نضب على آنها مفعول لقول مضمر منصوب على أنه حال من المنوي في قوله : في ظلال أي : هم مستقرون في ظلال حال كونهم مقولا لهم ذلك اهزاده وسمين وقال ابو حيان في البحر: هو خطاب للمؤمنين في الآخرة، ويدل عليه قوله: بسا كتم دون والباء سببية وما موصولة اله قوله: (أي: كما جزينا المثقين) أي : بالضلال والعيون والفواك، وفيه أنه لا مغايرة بين المتقين والمحسنين، وعلى تقدير أن احدهما أخص لملا يلاتمه التشبيه مع أن جزيتا بصيغة الماضي غير ظاهر قالصواب أي: مثل الجزاء نجزي المحين آي: في العقيدة والتكرار يكون باعتبار الوصفين وإشعار بأن الاحسان في مقابلة الإحسان اهقاري قوله: ويل يومثد للمكدبين أي: يكون هذا النعيم للمتقين المحنين اهخطيب.

قوله: (خطاب للكفار في الدنيا) فهو راجع إلى ما قبل قوله إن المتقين اه قرطبي قوله: (من الزمان) اي : فقليلا منصوب على الظريفة، وتوله: وغايته الى الموت أي : وهو زمان قليل لأنه زاثل مع قصر مدته في مقابلة مدة الآخرة . قال بعض العلماء: التمتع بالدنيا من أنعال الكافرين والسعي لها من أنمال الظالمين والاطمثنان إليها من أفمال الكاذبين والسكون فيها على حذ الاذن، والأخذ منها على قدر الحاجة من أفعال عوام العامنين، والإعراض عتها من أفعال الزاهدين، وأهل الحقيقة أجل خطرا من آن يؤثر نيهم حب الدنيا ويغضها وجعها وتركها اهخطيب قوله: (ويل يومتذ للمكنبين أي: حيث عرضوا أنفسهم للعذاب الدائم بالتمتع القليل اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة