============================================================
ورة السرسلات / الايات: 37- 42 النقي، اي لا إذن فلا اعتذار ول يوهز اشكزين ( مذا يوم الفصل جمعشكر أيها المكذبون من هذه الأمة ( والأوكين) من المكذيين قيلكم فتحاسبون وتعذبون جميما ( فإن كاذ لݣركية) حيلة في دفع العذاب عنكم ( ركدن فافعلوها ( وتا يفه التكزين) ( ان المتييد ف لاتل) اي تكائف اشجار، إذ لا شمس يظل من حرها (وون نابعة من الماء ( وقوكة يتايشت هون وني السمين: وفي رلهع فيعتذرون وجهان، آحدهماة أنه متانف أي: فهم يعتذرون. قال أبر البقاء: ويكون المعنى أنهم لا يتطقون نطقا ينفعهم أو ينطقون في بعض الموافف ولا ينطقون في بعضها. والثاني: أنه معطوف على يؤذن فيكون منفيا ولو نصب لكان مسببا عنه، وقال ابن عطية: ولم يصب في جواب التفي لتشابه رووس الاي، والوجهان جائزان اله فقد جعل امتتاع التصب مجردا لمناسبة اللفظية، وظاهر هذا مع قوله والوجهان جائزان أنهما بمعنس واحد، وليس كذلك بل المرفوع له معثى غير معنى المتصوب اله قوله: (فلا اعتذار) لو عبر بالواو لكان أوضح الصراحتها في الدلالة على عدم التسبب.
قوله: (ويل يومعذ للمكدبين) أي : الذين لا تقل ممنرتهم اهخطيب او المكذبين بهدا اليوم اه قوله: (هذا يوم الفصل) أي: بين المحق والمبطل اه سمين وقوله: جمعتاكم تقرير وبيان للمفصل اهيضاوي أي: لأنه لا يفصل بين المحق والمبطل إلا إذا جمع بينهم، وقوله: والأولين معطوف على الكاف أو مفعول معه وهذا معمول لقول محتوف، وهبارة القرطبي: آي: ويقال لهم هذا يرم يفصل ه بين الخلاثق اه قوله: (حيلة) تسميتها كيدأ بهم وتقريع وتوبيخ لهم اهشيختا.
وقول: فافعلوها عبارة الخطيب فكيدون أي: فاحتالوا لانفسكم وقاووني ولم تجدوا ذلك وهذا تقريع لهم على كيدهم لدين الله وأهله، وقيل : هذا من قول الني فيكون كقول هود عليه السلام: كيدوني جميعأ ثم لا تتظرون) [مود: 55]1ه قوله: ويل يومتذ للمكذبين اي: بالبعث.
قوله: ان المتقين) الخ لما ذكر في سورة هل أتى على الإنسان أحوال الكفار في الآخرة على سبيل الاختصار وأطتب في احوال المؤمنين فيها ذكر في هذه السررة احوال الكقار على الإطناب وأحوال المؤمنين على سبيل الإيجاز، فوقع بذلك التمادل بين السورتين اه من البحر قوله: (أي تكاثف أشجار) من إضافة الصفة للموصوف اي: أشجار متكائقة اهشيخنا.
وعبارة الكازروني: في ظلدال اي: تحت أشجار اهر وني السختار: التكانف الغلظ اله الفتوحات الالهية(ج 8/ م14