============================================================
208 ورة المرسلات (الايات: 34- 46 الحديث: شرار النار أسود كالقير والعرب تسمي سود الإبل صفرا لشوب سوادها بصقرة، فقيل: صفر في الآية بمعنى سود لما ذكر، وقيل: لا، والشرر جمع شررة، والشرار جمع شرارة، والقير القار ( ربل يرمهز لكزين ( هذا) اي يوم القيامة ( يوم لا يلمثون ) فيه بشيء (ولا يؤند كت) في العدر { تتتزرن) عطف على يؤذن من غير تسبب عنه فهو داخل في حيز حمل وجمالة نحو ذكر وذكار وذكارة وحجر وحجار وحجارة. والثاني: أنه اسم جمع كالذكارة والحجارة قاله أبو البقاء، والأول قول النحاة. وأما جمالات فيجوز أن يكون جمعا لجمالة هذه وأن يكون جمعأ لجمال فيكون جمع الجمع، ويجوز أن يكون جمعا لجمل المفرد كقوله: رجالات قريش قوله: (هيتها ولونها) بيان لوجه الشبه وقوله: وني الحديث الخ غرضه بهذا التغير، وقوله : مغر أنه على المجاز، وأن المراد بالصغرة السواد اه شيخنا.
قوله: (لشوب) أي: اختلاط سوادها الخ، وقوله: فقيل الخ تفريع على الحديث، وصنيع العرب وقوله: لما ذكر آي: من الحديث، وصنيع المرب وقوله وقيل : لا اي: ليس صفر بمعنى سود بل هو باق على حقيقة اهشيختا قوله: (الشرر) اي: الذي في الآية، وقوله: والشرار أي الذي في الحديث وكل منها بفتح الشين، وأما الشرار بكسر فهو جمع شررة أيضا كرقة ورقاب ورحبة ورحاب، فشررة يجمع على شرار بكسر الشين وعلى شرر ما قال، والشرر جمع شررة وقوله : القار اي : الزفت اه شيخنا.
قوله: (ويل يومشذ للمكذبين) أي: بأن هذه أوصاف النار اه خطيب قوله: اأي يوم القيامة) اي : المدلول عليه بقوله : اتطلقوا إلى ظل الخ، وعبارة أبي السعود: هذا اشارة الى وقت دخولهم النار.
قوله: (لا ينطقون) أي : في بعض المواقف، قان يوم القيامة يوم طويل ذو مواطن ومواقيت ينطقون في وقت ولا ينطقون في وفت، ولذلك ورد الأمران في القرآن الكريم نفي بعضها يختصمون ويكلون، وني بعضها يختم على أقواههم فلا ينطقون اهخطيب.
وفي الكرخي: ولا ينافي ذكر ما دل عليه قوله : { يوم لا ينفع الظالمين معلرتهم) [غافر: 52] ومن وقوع الاعتدار منهم لأن يوم القيامة يوم مطويل فيمتذرون في وقت ولا يعتذرون في آخر كما مرت الاشارة إليه، والجواب بأن المراد بتلك الآية الظالمون من المسلمين، وبما هتا الكافرون ضعيف لتعقيب تلك الآية بقول: { ولهم اللمنة ولهم موء الدار) (الرعد: 25]1ه_.
قوله: (من هير تبب هته) جواب عما يقال إن العطف بالفاء أو الواو على المنفى يقتضي نصب المعطوف فلم رفع في الآية، وحاصل الجواب: أنه إنيا يتصب إذ كان متسببا عن النفي نحو لا يقضى عليهم نموتواء أما إذا لم يكن متسببا كما هنا، وانسا قصد توجه النفي الى كل من المعطوف والمعطوف عليه فانه يرفع اهشيختا.