============================================================
ورة المرسلات (الأيات: 29- 33 و اكليرا الن ظزردى تلت شص) هو دخان جهنم اذا ارتفع افترق ثلاث فرق لعظمت (لا طليلي) كنين يظلهم من حر ذلك اليوم ( ولا يتن) يرد عنهم شيتا ( ين اللهي النار ( ابما اي النار (ترى يترد) هو ما تطاير منها (تالقصر) من البناء في عظمه وارتقاعه ( كاله جمع جمالة، جمع جمل، وني قراءة جمالة (ستر) في هيتتها ولوتها، رفي قول: (اتطلقوا إلى قظل) هو توكيد لانطلقوا الأول، وقوله: لا ظليل صنة لظل ولا متوسطة بين الصفة والموصوف لاقادة النفي، وجيء بالصفة الأولى اسماء وبالشانية فعلا دلالة على نغي ثبوت هده الصفة ونفي التجدد والحدوث للاغناء عن اللهب اهسين قول: اذي ثلاث شعب) اي فرق شعبة فوق الكافر وشعية عن يمينه، وشعبة عن يساره اه بيضاو وني الخطيب: ذي ثلات شمب هذا شأن الدخان العظيم إذا ارتفح بصر ثلاث شمب، وقيل: يفرج السان من النار فيحيط بالكفار كالسرادق ويتشعب من دخانه ثلات شعب فتظلهم حتى يفرغ حسابهم والمؤمنون في ظل العرش، وقيل: إن الشعب الثلاث هي الضريع والزقوم والغملين لأنها اوهاف الناراف قوله: الا ظليل) هذا تهكم بهم ورد لما أوهمه لفظ الظل اهبيضاري اي لأن الظل لا يكون إلا ظليلا فتفيه عنه للدلالة على أنه جمله ظلأ تهكما بهم، ولأنه ربما يتوهم أن فيه راحة لهم، فتغي هذا الاحتمال بقوله لا ظليل كما مر في قوله: (وظل من يحموم لا بادر ولا كريم) (الواقعة: 44] اهشهاب.
قوله: (كنين) أي ساتر قوله: (اتها) اي إن جهم لان السياق كله لأجلها، وترأ العامة بشرر بفتح الشين وعدم ألف بين الراءين، وورش يرقق الراء الأولى لكسر التي بعدها، وقرا ابن عباس، وابن مقسم بكسر الشين وألف بين الراءين، وعيسى كذلك إلا اته فيح الشين، فقراءة ابن عباس يجوز أن تكون جمعا لشررة وفملة يجمع على فعال تحو رقية ورقاب ورحبة ورحاب، وآن تكون جممأ لشر لا يراد به أفعل التفضيل يقال : رجل شر ورجال شرار ورجل خير ورجال خيار، ويؤنشان فيقال امرأة شرة وامرأة خيرة فإن آريد بها التفضيل امتنع ذلك نيهما واختصار بأحكام مذكورة في كب النحويين أي: ترمى بشرار من العذاب أو بشرار من الخلق، واما قراءة عيسى فهي جمع شرارة بالألف وهي لغة تميم، والشرارة والشورة ما تطاير من التار متفرقا اهسمين قوله: (كانه) أي : الشرر فهو تشبيه ثان شبهه اولا بالقصر في عظمه وكبره . وثاتيا بالجمال في الهيثة واللون والكثرة والتتابع وسرعة الحركة اهمن البيضاوي.
قوله: (وني قراءة) أي: سبعية جمالة، وعبارة السمين: قرا الأخوان وحقص جمالة والباقون حمالات فالجسلة فيها وحهان أحدهما: أنه جمع صريح والتاء جمع لتأنيث الجمع يقال جمل وجمال