============================================================
ورة المرسلات ا الايات: 2- 29 ريلا يوهز لك كزيد { ازمجل الار كتا مصدر كفت بمعنى ضم اي ضائة ( آنيا على ظهرها (وأتوتا ني بطنها ( وبلنا فيما روسى شيتتر) جبالا مرتفعات ( اتتخدبه ذاا عذبا (دل يومهد للشكذين ) ريقال للمكذبين يوم القيامة أنطلقرا إلن ما كتشريي) من العذاب وفي القرطبي: ترأ نانع والكساتي فقدرنا بالتشديد وخفف الباقون، وهما لغتان بمعثى فقترنا بالتخقيف بمعنى قدرنا بالتشديد ومنه قول النبي في الهلال إذا غم عليكم فاقدروا له اي: قدروا له السير والستازل الل وفي المصباح: قدرت الشيء قدرا من بابي ضرب وقتل، وقدرته تقديرا بمعنى والاسم القدر بفتحتين وقوله : فاقدروا له أى: قدررا عدد الشهر فكملوا شعبان ثلاثين اه قوله: (على ذلك) أي: الخلق والتصوير قوله: { ويل يومثذ للمكذبين) اي: يقدرتنا على ذلك أو على الاعادة اهخطيب.
قول: (كفاتا) مصوب على أنه مفعول ثان لنجعل لأنها للتصحر، وقوله: أحياء وأمواتا منصوبان على آنهما مفعولان به لكفاتا اسين قوله: (مصدر كفت) قيه نظر لأن كفت من باب ضرب فالحق اته اسم مكان، ففي المختار كفته اليه ويابه ضرب، والكفات الموضع الذي يكفت قيه شيء أي: يضم، ومنه قوله تعالى: (الم نجعل الأرض كفاتا) اله وفي القاموس: الكفات بالكسر الموضع يكفت فيه الشيء أي : يضم ويجمع والأرض كفات لنا وفي السمين: الكفات اسم للوعاء الدي يكفت فيه أي يجمع يقال : كفته يكفته أي: جمعه وضمه إلى آن تال، وتل، كفاتا جمع كافت كصيام وقيام ني جمع صاتم وتائم، وقيل: بل هو مصدر كالكتاب والحساب الل قوله: (احياء ومواتا) بسنى تكفتهم على ظهرها بمعنى تضهم في دورهم ومنازلهم، وتكفتهم أمواتا في بطنها في تبورهم، ولذلك تسمى الأرض أما لأنها تضم الناس كالأم تضم ولدها اهخازن.
قوله: (سبالا مرتفمات) عيارة الخطيب: رواسي أي جبالا لولاها لعادت بأملها. شامخات : أي مرتفعات جمع شامخ وهو المرتفع جدا ومنه شمخ بأنفه إذا تكير جعل كتاية عن ذلك كشي العطف وتصعير الخد كما قال لقمان لاينه:(ولا تصعر خدك للناس). (لقمان : 18] قوله: ( واسفيتاكم) أي بما لتا من العظمة ماء أي من الأنهار والعيون والغدران والآبار وغير ذلك (نراتا) اي عذبا تشربون منه أنتم ودوابكم وتسقون منه زرعكم، وهله الأمور اعجب من البعث. روى أن ني الأرض من الجنة سيحان وجيحان والفرات والنيل كلها من أنهار الجنة اه قوله: (ويل يومتذ للمكذبين) أي بأمثال هذه التعم اهخطيب.
قوله: (من العلاب) ييان لما:.