تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الرسلات (الايات: 18- 23 فعلنا بالمكذبين نقمل الشبرن) بكل من أجرم فيما يستقبل فنهلكهم ( وتل يقد للشكذين () تاكيد ( ازرلتر ين ثلوتهي) ضعيف وهو المني ( فبعلته فى ترار تكن حريز وهو الرحم إل تدر تعلوه 4 وهو وقت الولادة ( تقدرنا) على ذلك ( نقم التبية ) نحن تقدير مبتدا قبل الفعل بل يجعل الفعل معطونا على مجموع الجملة من قوله: آلم نهلك، ويدل على هذا الاستثتاف قراءة عبدالله ثم متعهم بين التنف. وترأ الاعرج، والأعمش، عن أبي عمرو وتكينها نيها وجهان، أحدهما: آنه تسكين للمرفوع تختيفا فهو متأنف كالمرفوع لفظا . والثاني: أنه معطوف على المجزوم، والمعنى بالأخرين حيثذ قوم شعيب ولوط وموسى، وبالأولين قوم نوح اد ورد اين قوله: (فتهلكهم) أي: في الدنيا كوقعة بدر بعد الهجرة اه شيتتا.

قوله: (تاكيد) وقال البيضاوي : ويل يومثذ للمكذبين بآيات الله وأنبياته فليس تكرارا، وكذا إن أطلق التكذيب أو علق في الموضعين بواحد، لأن الويل الأول لعذاب الآخرة وهذا للا هلاك في الدنيا مع أن التكرير للتوكيد شائع في كلام العرب اه.

توله: (الم نخلقكم) الخ هذا نوع اخر من تخويف الكفار وهو من وجهين، الأول: أنه تعاليى ذكرهم عظيم انعامه عليهم وكل من كانت نعمه تعالى عليه اكر كانت خياته في حقه تعالى أقبح وأفحش. والثاني: آنه تعالى ذكرهم أنه قادر على الابتداء والقادر على الايتداء قادر على الإعادة، فلما انكروا هذه الدلالة الظاهرة لا جرم قال تعالى في حقهم : ميل يومثد للمكذبين، وهذه الآية تظير قوله تعالى: ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين) (السجدة: 8 اهخطيب قوله: (ضعيف) أي: نطفة قلرة مسنة ذليلة اقاري قوله: (حريز) أي: يحفظ فيه المني من الآفات المفسدة له كالهواء، وني المصباح: والحرز المكان الدي يحفظ فيه الشيء والجمع أحراز مثل حمل وأحمال، واحرزت المتاع جملته في الحرز ويقال : حرذ حريز للتاكيد كما يقال حصن حصين ال قول: (الى تدر معلوم} أي إلى مقدار معلوم من الوقت قدره الله تعالى للولادة اهبيضاوي وفي المختار: قدر الشيء مبلغة. قلت : وهو بسكون الدال وفتحها ذكره في التهذيب والمجمل وقلر الله وقدره بمعنى في الأصل مصدر قال الله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره) (الآتعام: 91]) أي: ما عظموه حق عظمته، والقدر بالقتح لا غير ما يقدره الله من القضاء اله قوله: فقدرنا} قرا نافع والكسائي بالتشديد من التقدير وهو موافق لقوله : من نطفة خلق فقدره) [عب: 19] والباقون بالتخفيف من القدرة ويدل عليه فنعم القادرون، ويجوز ان يكون المعنى على القراءة الأولى فتعم القادرون على تقديره، وان جملت القادرون بمعتى المقدرون كان جممأ بين اللفظين ومعناهما واحد، ومته قوله تعالى: نمهل الكافرين آمهلهم رويدا) [الطارق: 17] اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة