تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

0 ورة السرسلات (الايتان: 12، 18 بتكذيهم أي املكنامم ( ثم تتشهم الاخت) ممن كذيوا ككفار مكة فنهلكهم ( كترالله) مثل والاستفهام الأول للاستبعاد والإنكار، والثاني للتعظيم والتهويل، والمعنى: أنت الآن في الدنيا لا تعلم ما يوم الفصل اي لا تعلم عظمه وأهواله على سبيل التفصيل وأن كنت تعلمها إجمالا فقول الشارح تهويل بشاته بيان للاستفهام الثاني، وأما الأول فلم ييته وقد عرفته.

قوله: {ويل يومتذ) أي: يوم اذ يفصل بين الخلاثق، وقوله : للمكذبين اي: بذلك اليوم اه شيخنا وويل مبتدأ سوغ الابتداء به كونه دعاء، وقال الزمخشري: فان قلت : كيف وتمت النكرة مبتدا ي قوله (ويل قلت: هو في أصله مصدر مصوب ساد مسد نعله، ولكنه عدل به إلى الرفع للدلالة على ثبات معنى الهلدك ودوامه للمدعر عليهم ونحوه سلام عليكم، ويجوز ويلا بالنصب ولكنه لم يقرا به قلت: هذا الذي ذكره لي من المسوغات التي عدها التحويون، وإنما المسوغ ما ذكرته لك من كونه دعاء، وفائدة العدول إلى الرفع ما ذكره ويومثذ ظرف لللويل قال أبو البقاء: ويجوز أن يكون صفة لويل وللمكذبين خره اهمين وكردت هذه الجملة في هذه السورة عشر مرات والتكرار في مقام الترغيب والترهيب متحن لا ميما تغايرت الأيات السابقة على المراد المتكررة كما هنا اه كرخي وفي الخطيب: قال القرطبي: ويل عذاب وخزي لمن كذب بالله تعالى وبرسله وكتبه وبيوم الفصل وهو وعيد، وكرره في هذه السورة عند كل آية كانه قسمه بينهم على قدر تكنيهم، فإن لكل مكذب بشيء عذابا سوى عذاب تكذيه بشيء آخر ورب شيء كذب به هو اعظم جرما من تكذيه بغيره لأنه أقبح في تكذيبه وأعظم في الرد على الله تعالى، وإنما يقسم له من الويل على قدر ذلك وعلى قدد وناقه وهو (قوله تعالى) {جزاء وفاقا) [البآ: 26] وروي عن النعمان بن بشير قال : ويل واد في جهنم فيه الوان العذاب وقاله ابن عباس وغيره، وروى انه قال "عرضت علي جهنم فلم أر فيها واديا أعظم من الويل" . وروي أيضا أنه مجمع ما ييل من قيح أهل النار وهديدهم، وإنما يسيل الشيء فيما سفل من الأرض، وقد علم العباد في الدنيا أن شر المواضح ما استنقع فيها مياء الأدناس والأقذار والشسالات والجيف وماء الحمامات، قذكر أن الوادي مستنقع صديد أهل الكفر والشرك ليعلم العاقل أنه لا شيء أقذر منه قذارة ولا أنتن منه نتتأ.

قوله: (الأولين) أي: من آدم الى زمن محمد كقوم نوح وعاد وثمود اه خطيب.

ويكون المراد بالآخرين أمة محمد، وقوله: اي: أملكتاهم أشار إلى أن الاستفهام إنكاري وهو داخل على نفي ونقي النفي اثبات اه ويعبر عنه بالاستفهام التقريري، والمراد به طلب الإترار بما بعد النفي قوله: (ثم نتبعهم الاخرين) العامة على رفع العين استتنافا أي : ثم نحن تتبمهم. كذا قدره أبو البقاء وقال: وليس بمعطوف لأن العطف يوجب أن يكون المعنى أهلكنا الأولين ثم اتبعناهم الاخرين في الهلاك، ولي كذلك لأن ملاك الآخرين لم يقع بعد. تلت: ولا حاجة في وجه الاستتناف إلى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة