تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة المرسلات (الايات: 16-12 والهمز بدلا منها، أي جمعت لوقت ( لأي يقو) ليوم عظيم واتت ل) للشهادة على اسهم بالتبليغ (يوه القصل) بين الخلق ويؤخذ منه جواب إذا أي وقع الفصل بين الخلايق ( وما أذركك ما يوم القضل (ل) تهويل لشأنه ({ ول يومه للشكديين ) هذا وعيد لهم ( الر نهلك الآولن ) باتعين لهم قله أو بلغت ميقاتها الدي كانت تتظره اه وقوله: فإنه لا يتعين لهم قبله جواب عما يقال كيف يكون تعين ذلك الوقت لهم من مقدمات القيامة وأماراتها كالثلاثة المتقدمة مع أن الرسل قد تيين لهم ذلك الوقت في الدنيا، وتقرير الجواب: أن ما بين لهم في الدنيا ليس إلا أنهم يجمعون يوم القيامة ويسالون ماذا آجبتم ولم يبين لهم فيها ذلك الوقت بعيثه اهزاده وعبارة الخازن: (واذا الرمل أقتت) أي: جمعت لميقات يوم معلوم وهو يوم القيامة ليشهدوا على الأمم اه قوله: (بالواو) أي: على الأصل أنه من الوقت وهي لأبي عمرو، وقوله : وبالهمز وهي للجمهور اي لأن الواو لما اتضمت جعلت همزة اهشيخنا.

وقوله: أي جمست لوقت تقسير لكل من القراءتين اه واللام بمعنى في والوقت هو يوم القيامة لوله: ولاي يوم) متسلق بأجلت اي اجلت الرسل وأمورها لاي يوم، والجملة متأنفة على ظاهر تقريره، وقوله: ليوم الغصل بدل من قوله : لأي يوم بإعادة العامل الهشيخنا.

وني الشهاب: قوله : لاي بوم اجلت الجملة مقول قول مضمر أي يوم يقال لأي يوم الخ، وذلك القول المضمر منصوب على الحال من مرنوع أقتت، والمعنى ليوم عظيم أخرت إليه أمور الرسل وهو تعذيب الكفرة وتعليب المومنين، وظهور ما كانت الرسل تذكره من أحوال الآخرة وأهوالها اه وعبارة السمين: قوله : لأي يوم متعلق بأجلت، وهذه الجملة معمولة لقول مضمر اي: يقال وهذا القول المضمر يجوز أن يكون جوابا لإذا كما تقدم وأن يكون حالا من مرنوع أقتت أي: مقولا فيها لاي يوم أجلت، وقوله ليوم الفصل بدل من لأي يوم باعادة العامل، وقيل: بل يتعلق بفمل مقدر آي : اجلت ليوم الفصل، وقيل: اللام بمعنى الى ذكرهما مكي، انتهت.

قوله: (ليوم عظيم) اشار به الى آن هذا الاستفهام للتهويل والتعظيم، وعبارة أبي السعود: والمراد تعظيم ذلك اليوم والتعجيب من هوله اله قول: (ويؤخدمنه) أي: من قوله ليوم الفصل، وقوله : جواب إذا أي: المحذوف كما تدره بقوله اي : وقع الفصل وهو العامل في اذا اهكرخي قول: (وما ادراك) ما استفهامية مبتدا، وجملة آمراك خبرها والكاف مفعول أول، وقوله ما يرم الفصل جملة من مبتدأ وهوما الاستفهامية وخبر سادة مسد المفعول الثاني الهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة