============================================================
ورة المرسلات /الايات: 22 الحال الف عما) الرياح الشديدة (والثيرت تشا ل) الرياح تنشر المطر ( تالقرقت نةا أي آيات القرآن تفرق بين الحق والباطل، الحلال والحرام ( تالثلقت ذكا) أي الملائكة تنزل بالوحي إلى الأنبياء او الرسل يلقون الوحي إلى الأمم ( عدرا أز تندا} اي للاعذار والإنذار من الله تعالى، وفي قراءة بضم ذال نذرا، وقرى * بضم ذال عذرا ( التا ترقيون) والعاند محذوف اي إن الدي توعدونه وهي اسم إن وقوله لواقع خبرها اه وعبارة البيضاوي: أقم تعالى بطوالف من الملائكة ارسلهن الله بأوامره متابعة فعصفن عصف الرياح في امتثال أمره، وتشرن الشرائع في الأرض أو نشرن التفوس الموتى بالجهل بما أو حين مين العلم ففرقن بين الحق والباطل فالقين إلى الأنبياء ذكرا عذرا للمحقين أو نذرا للمبطلين أو بايات القرآن المرسلة بكل معروف إلى محمد نعصفن سائر الكتب والأديان بالنسخ ونشرن آثار الهدى والحكم في الشرق والغرب، ففرقن بين الحق والباطل قألقين ذكر الحق فيما بين العالمين أو بالنفوس الكاملة المرسلة إلى الابدان لاستكمالها، فعصفن ما سوى الحق ونشرن أثر ذلك في جبميع الأعضياء ففرقن بين الحق بناته والباطل في تفسه، فيرون كل شيء هالكا إلا وجهه، فألقين ذكرا بحيث لا يكون في القلوب والالسنة إلا ذكر الله تعالى، أو برياح عناب أرسلن فعصفن ورياح رحمة أرسلن فنشرن السحاب في الجو ففرفن فالقين ذكرا أي: تسبين له، فإن العاقل إذا شاهد هبوبها وآثارها ذكر الله تعالى وتذكر كمال قدرته، وعرفا إما تقيض النكر وانتصابه على العلة أي: أرسله للاحسان والسعروف، آو بعنى المتتابعة من عرف الفرس وانتصابه على الحال اله قوله: (أي الرياح) أي : رياح العذاب فلا بد من ملاحظة هذا الوصف ليغاير هذا القسم قوله : فالماسفات قوله: (ونصبه على الحال) أي : من الضمير المستكن في المرملات، والمعنى على التشبيه أي : حال كونها عرفا أي: شبيهة بعرف القرس من حيث تتابعها وتلاحقها كما آنه كذلك ، وقد أشار لوج الشبه بقوله يتلو بعضه بعضأ والمراد بالتلو الاتصبال اهشيغتا.
وفي القاموس : والعرف بالضم شعر عنق الفرس اه ثم قال : والمعرقة كمرحلة موضع العرف من الفرس اه قول: (فالماصفات من العصف بمعنى الشدة، وفي المصباح: عصفت الريح عصفأ من باب ضرب و عصوفا آيضيا اشتدت اه وقوله: تتشر المطر أي تفرقه حيث شاء الله وبابه نصر كما في المختار، وقوله تفرق بين الحق والباطل بابه نصر كما في المختار أيضا اهشيختا.
قول (ذكرا) مفعول به للملقيات، وقوله: عنرا مصوبا على المفعول لأجله كما ذكره الشارح والمعلل بهما هو الملقيات، والمراد بالإعدار إزالة أعذار الخلاثق على حد قوله: رسلا مبشرين ومترين (النساء: 165] لثلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل اهشيختا.
وفي البضاوي وحواشيه ما نصه: والاعذار محو الاساءة، والانذار التخويف أي: ولأجل