تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الإنسان/الاهات: 28- 1 19 لا) جعلنا (أتلهم) في الخلقة بدلا منهم بأن نهلكهم ( بيية) تاكيد، ووتعت إذا موقع ان نحو ( إن يشايذ مكم) لأنه تعالى لم يشأ ذلك وإذا لما يقع ( إل علم) السورة ( تذكرةم عظة للخلق ( فسن شاة اقتد ان ريي سبيلا () طريقا بالطاعة ( وما تشائود) بالتاء والياء اتخاذ السبيل بالطاعة { إلا أن يشله اللهم ذلك ( ان الله كان عليتا) بخلق ( كمال) في فعله ( تدخل من يشكه فى يحمييه) جنته وهم المؤمنون ( والظرلبن) ناصبه فعل مقدر اي أوعد يضره ( أعدلم علابا الا مؤلما وهم الكافرون.

وني المختار: آسره من باب ضرب أي: شده بالاسار بوزن الإزار وهو القد بالكسر وهو سيريقد من جلد غير مدبوغ، ومته سمي الأسير وكانوا يشدونه بالقد فسمى كل مأخوذ أسير وان لم يشد به، وأسره الله خلقه وبابه ضرب، ومنه وشددنا أسرهم آي: خلفهم والأسر بالضم احتباس البول كالحصر في الغائط وأسرة الرجل رهطه لأنه يتقوى بهم اه قوله: اشالهم مفعول اول، والثاني محتوف بينه بقوله بدلا منهم، وقولهم: بآن نهلكهم تفسير لبدلتا اهسشيختا قوله: (ووقمت إذا الخ) ود لقول الزمخشري، وحقه أن يوتي بان لا بإذا كقوله: (وإن تتولوا تيدل توما غيركم ان يشأ يلميكم) لالتوبة: 39) اهخطيب.

ومحصل الرد أن إذا تستعمل في المحقق وإن تستعمل فن المحتمل ومشيثة الله التبديل لمالم تقع كانت فير محققة فكان المقام لإن فقوله : لأنه تعالى لم يشا ذلك أي : فلم يقع، فكان غير محقق هذا تمام العبارة تأمل اه.

توله: (عظة للخلق) أي : لأن في تصفحها تنيهات للغافلين، وني تدبرها وتذكرها فوائد جمة الطالبين السالكين ممن القى سمعه وأحضر قليه، وكانت نفسه مقبلة على ما القى إليه سمعه اله

قوله: (فمن شاء اتخذ) الخ أي : لأنا بنا الأمور غاية البيان وكشفنا اللبس وازلتا جميع موانع الفهم، فلم يق مانح من استطراق الطريق غير مشيثة السبداه خطيب.

قوله: (يالتاء) أي: التفاتا عن الغيبة في خلقناهم الى الخطاب في تشاوون، وقوله : والياء أي : لمناسبة قوله خلقتاهم اهسمين قوله: (الا أن يشاء الله) منصوب على الظرفية واصله إلا وقت مشيثة الله اهسين أي: ما تشاؤون الطاعة والقرب بها وقتأ من الأوقات إلا وقت ان يشاء الله اتخاذ السبيل اه راده، قوله: (أي وأعد)ا وهذا المقدر يلاقي المدكور في الممتى نهر على حذ زيدا مررت به اله شيفتا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة