تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الانسان /الايات: 28-29 198 إليه من إثم أو كفر واذكر اشم ريك} في الصلاة ( بكرة وأجيلا ) يعني الفجر والظهر والعصر ومر أليل فأسبدله} يعني المفرب والعشاء وسيته ليلا طريل صل التطوع فيه كما تقدم من ثلثيه أو نصفه أو ثك { ارب هؤله يحتون العليلة) الدنيا { ويلرون ورآة هم يوما تييلا ) شديدا أي يوم القيامة لا يعملون له ( ثمن خلقتهم وشدد نا) قؤيتا (أشرفم) اعضاء هم ومفاصلهم راةايگنا قوله: (في الصلاة) أشار به إلى أن المراد بالذكر الصلاة، ولو قال أي : صل لكان أوضح، وعبارة الخازن: والمعنى وصل لربك الخ وفي الشهاب : ومعنى صل دم على الصلاة لأنه يترك الصلاة كى يامر بها، وتناول الأصيل للعصر ظاهر، وآما تناوله للظهر فباعتباره آخره إذ الزوال وما يقرب منه لا يسى اصيلا اه قوله: (ومن الليل) من تبعضيه أي: وأسجد اي: صل له بعض الليل وباقية تستريح فيه بالنوم وقوله: فاسجد له الفاء دالة على معنى الشرطية والتقدير مهما يكن من شيء فصل من الليل وهو يقيد أيضا بتاكيده الاعتناء التام اهشهاب.

قوله: ومحه للا طويلا) فيه دليل على عدم صحة ما قاله بعض أهل علم المماني والبيان أن الجمع بين الحاء والهاء مثلا يخرج الكلمة عن لصاحتها وجعلوا من ذلك قوله : اد اه والورى ى فاذا ا ل لمه ودى البيت لابي تمام، ويمكن أنه يفرق بين ما أنشدوه وبين الآية الكريمة بأن التكرار في البيت هو المخرج له عن الفصاحة بخلاف الآية فانه لا تكرار فيها اهممين تول (أن مولاء) اي : أهل مكة يحبون العاجلة هذا تعليل لما قبله من النهي والأمر في قوله : ولا تطع إلى هنا نكانه قال لا تطعهم واشتغل بالأهم من العبادة، لأن هؤلاء ثركوا الآخرة للدنيا فاترك انت الدنيا وأملها للاخرة فالأول علة للنهي عن ملاعة الآثم والكفور، والثاني علة للأمر بالطاعة اله هاب قوله: يومأ تقيلا) مفعول بيذرون لا ظرف ووصفه بالتقل على المجاز لأنه من صفات الأعيان لا المعاني ووراء هنا بمعنى قدام وهو حال من المفعول مقدم عليه قال مكي: وسمي وراء لتواريه عنك فظاهر مذا أنه حقيقة والصحيح آنه استعير لقدام، وقيل: بل هو باق على بابه أي: وراء ظهورهم لا ون ونيه ترز اه سمين قوله: (قون)(أسرهم) يشير به إلى أنه لا ينافي قوله في الشساء وخلق الأنسان ضميفا لقول ابن عباس وغيره المراد به ضعف من الصبر عن التباء، فلذلك أباح الله له نكاح الأمة، وايضاحه: أن مش قوله وشددنا أسرهم ربطنا أوصالهم بعضها إلى بعض بالعروق والأعصاب، أو المراد بالأسر عبب الذنب لأنه لا يتفتت في القر اه كرخي وفي القاموس: الأسر الشدة والغضب وشدة الخلق والخلق، وشددنا أسرهم أي مفاصلهم اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة