============================================================
9 سودة الإنسان/ الايات: 22 - 24 النعيم 252زن انا تحد تاكيد لاسم إن أو فصل ( تزانا عليلة القروان تزية خبر إن، اي قصلناه ولم تنزله جملة واحدة ﴿ ناشيرلشور ريد﴾ عليك بتبليغ رسالته (ولا تلغ يشم) اي الكفار ( ميما أز كفررا() أي عتبة بن رييعة، والوليد بن المغيرة قالا للبي : ارجع عن هذا الأمر ويجوز ان يراد كل آثم وكافر، اي لا تطع أحدهما أيا كان فيما دعاك لكم جزاء في علم الله قد أعده الله لكم إلى هذا الوتت فهو لكم بأعمالكم اهخازن.
وقوله: النعيم أي : المتقدم من قوله ولقاهم الخ اه توله: مشكورا) أي: مرضيا مقبولا مقابلا بالثواب اهكرخي قول (تاكيد لاسم ان) الخ أي أو مبتدأ ونزلناه خبره والجملة خبر إن اه سمين.
قوله: (خبر ان) أي : سواء جملنا نحن تاكيدا او نصلا اهكرحي قوله: (أي فصلناه الخ) أي: لحكمة بالغة تقتضي تخصيص كل شيء بوتت ممين، والمقصود من ذلك تشبيت قلب رسول الله وشرح صدره وان الذي أتزل عليه وحي ليس بكهانة ولا سحر لتزول الوحثة الحاصلة له من قول الكفار إنه كمهانة أو سحر اهحازن.
قوله: (فاصبر لحكم ريك) (عليك الخ) على هذا المراد بالحكم تكليفه بالتبليغ وايجابه عليه، وقال ابن عباس: اصر على أذى المشركين ثم نسخ بآية القتال اه قرطيي قوله: (أي عتبة بن ربيعة الخ) اشار به إلى أن المراد بالاثم عتبة قإنه كان راكبا للممآئم متعاطيا لأنواع الفسوق، وأن المراد بالكفور الوليد فإنه كان غاليا ني الكفر شديد الشكيمة في العتو مع أن كليهما اثم وكافر اهكرخي وفي السمين : قال الزمخشري : قإن قلت : كانوا كلهم كفرة فما معنى القسمة في قوله : آثما أو كفورا؟ قلت: ممناه لا تطع منهم راكبا لما هو إثم داعيا لك إليه أو فاعلا لما كفر داعيآ لك إليه لأنهم إما ان يدهوه إلى مساعدتهم على قعل هو إثم أو كفر او غير إثم ولا كفر فنهي أن يساعدهم على الاثنين دون الثالث اله: قوله: (أرجع عن هذا الأمر) وهو أنهم ادعوا أنه إنما ادعى الرسالة لتحصيل النساء والأموال: وعبارة الخازن : وذلك أنهما تالا للتبي: إن كتت صنعت ما صنعت لأجل النساء والمال فارجع عن هذا الأمر، وقال عثبة: انا أزوجك ابنتي وأسوتها إليك من غير مهر، وقال الوليد: أنا أعطيك المال حتى ترضى وارجع عن هذا الأمر فانزل الله هذه الأية ه قوله: (أي لا تطع أحدهما الخ) فأفاد التعبير بأو النهي عن طاعتهما معا بالاولى ولو عطف بالواو لأفهم جواز طاعة أحدهما وليس مرادا . قال الزجاج : أو هنا أو كد من الواو لأنك لو قلت : لا تطع زيدا وعمرا قاطاع أحدهما كان غير عاص، قإذا ابدلتها بأو فقد دلت على أن كل واحد منهما أهل لأن ب اكرخي