تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مسورة الإتسان (الأيتان: 21، 22 191 البطانن والسندس الظهائر، وفي قراءة عكس ما ذكر فيهما، وفي آخرى يرفعهما، وفي أخرى بجرما (وملرا أتورين فضر) وفي موضع آخر من ذهب، للايذان بأنهم يحلون من النوعين معأ ومفرقا(ومقنهم رثهم شرابا طهور) مبالغة في طهارته ونظافته بخلاف خمر الدنيا ( ان قلذا) قوله: (صكن ما ذكر) أي بجر خضر ورفع استبرق فجر خضر نعت لسندس، لأن المراد به الجن إذ السند يكون اخضر وغير اخضر، كما أن الثياب تكن سندسأ وغيره، وأما رفع استبرق فبالطف على تياب على ذف مضاف آى وثياب استبرق، وأنا جر استبرق نهر معطوف على مدس لأن المعنى ثياب من سندس، وثياب من امتبرق اهشيختا.

فالقراءات وكلها سبعية اهشيتا.

قوله: (وفي أخرى بجرهما) استشكل على هذه القراءة وكذا على قراءة جر الأول ورفع الثاني بوتوع خضر الذي هو جمع نعتأ لسندس الذي هو مقرد، والجواب: أن الستدس اسم جن واحده ندسة ووصف اسم الجنس بالجع شائع فصح على حد وينشيء السحاب الثقال ا مسين قول: (وحلوا) عطف ماض لفظا مستقبل معنى وأبرزه بلفظ الماضي لتحققه اهكرخي قوله: (وفي موضع آخر الخ) عبارة الخطيب تنبيه قال هنا: قول: (أساور من فضة) وفي صورة اطريحلون فيها من أساور من ذهب) (الكهف : 31) وفي سورة الحج (يحلون فيها من أساور من نمب ولؤلوا [الحج: 23 فاطر: 23] ققيل في وجه الجمع حلى الرجال الفضة، وحلى النساء اللهب، وقيل: تارة يلبون الذهب وتارة يلبسون الفضة، وقيل: يجمع في يدي أحدهم سواران من نهب وسواران من فضية وسواران من لولو لتجتمع لهم محامن الجتة قاله سعيد بن المب، وقيل: يعطى كل واحد ما يرغب فيه وتميل نفسه إليه، وقيل أسورة الفضة إنما تكون للولدان وأسورة الذهب للنساء، ولميل: هذا للنساء والصبيان، وقيل : هذا يحسب الأوقات والأعمال اه قوله: (وسقاهم ربهم) الخ إن قلت أي شرف لتلك الدار مع أنه سقاهم ذلك في الدنيا كما قال: واسفيتاكم ماءآ فراتا) [ المرسلات : 27] أي : عذبا؟ فالجواب : أن المراد أنه سقاهم من غير واسطة بل مباشرة، وأيضا فشتان ما بين الشرابين والآنيتين والمنزلين. قال القاضي: شرابا طهورا يريد به توها يفوق على النوعين المتقدمين، لذلك أسند سقيه إلى الله تعالى ووصفه بالطهورية، قانه يطهر شاربه عن الميل الى اللذات الحسية والركون إلى ما سوى الحق فيتجرد لمطالعة جماله متلذذا بلقائه باقيا ببقائ وهو مشتهى درجات الصديقين اهكرخي تول (شرابا طهورا} أي: طاهرا من الأقذار والادران لم تمسه الأيدي ولم تدنسه الأرجل كخمر الدنيا، وقيل: إنه لا يستحيل بولا ولكنه رشحا من أبدانهم كرشح المسك، وذلك أنهم يؤتون بالطعام ثم بعده يزتون بالشراب الطهور فيشوبون منه فتطهر بطونهم، ويكون ما اكلوه رشحا يفرج من جلودهم أطب من المسك الأذفر وتضعر بطونهم وتعود شهوتهم اهخازن قوله: (مبالغة) اي: صيغة اي: طهور صيفة مبالغة في طهارته اهشيختا.

قوله: (ان هذا كان الخ أي: يقال لأهل الجنة بعد دخولهم نيها ومشاهدتهم نعيمها إن هذا كان

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة