============================================================
19 سودة الإنسان (الايتان: 20، 21 (بيما) لا يوصف ( ولكا كرا) واسعا لا غاية له عيهتم) فوقهم فنصبه على الظرفية وهر خبر المبتدا بعده وفي قراءة بسكون الياء مبتدا، وما بعده حبره، والضمير المتصل به للمعطرف عليهم ياب مني) حرير (خضر بالرفع (رامترق) بالجر ما غلظ من الديباج فهر قوله: (رايت نعيما} التعيم سائر ما يتعم به اهقرطبي توله: (لا غاية له) أي: لا زوال له، وذلك أن النعمة إذا كانت في معرض الزوال لا يتلذذ بها صاحبها ولا يستبشر بها الاستبشار التام، وانما فر الكير بالوامع، والمراد به امتداده في الطول والعرض لاطلاقه فاعر من جهة اللفظ والمعتى، وفي الحديث: "أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه مسيرة الف عام يرى أقصاء كما يرى ادناهه وقال سفيان الثوري: بلغنا أن الملك الكبير تسليم الملاتكة عليهم، وقيل: تكون التيجان على رووسهم كما تكون على دووس الملوك وأعظمهم منزلة ن ينظر الى وجه ربه كل يوم اهخطيب.
توله: (عاليهم بفتح الياء وضم الهاء لتحرك ما قبلها، وقوله وفي قراءة اي: سبعية بكون الياء أي: وكمسر الهاء لسكون ما قبلها اهشيقنا.
وفي السمين: قرأ نافع وحمزة بسكون الياء وكسر الهاء، والباقون بفتح الياه وضم الهاء لما كت الياء كرت الهاء ولما تحركت ضمت على ما تقرر في هاء الكناية أول هذا الموضوع. فأما قراءة نافع وحمزة ففيها أوجه، أظهرها: أن يكون خبرا مقدما وثياب بتدأ مؤخر. والثاني: أن عاليهم متدا وثياب مرفوع على جهة الفاعلية وان لم يعتمد الوصف وهذا قول الأخفش. والثالث : أن عاليهم منصوب وانما سكن تخفيفا قاله أبو البقاء، واذا كان منصوبا نسيأتي فيه أوجه ومي واردة هنا، إلا أن تقديره الفتحة من المنقوص لا يجوز إلا في ضرورة أو شذوذ، وهذه القراءة متواترة فلا ينيغي أن يقال به نيها. وآما قراءة من نصب ففيها أوجه، أحدها: أنه ظرف خبرا مقدما وثياب مبتدأ مؤخر كأنه قل فوقهم ثياب، قال أبو البقاء: لأن عاليهم بمعنى فوقهم وقال ابن عطية: ويجوز في التصب آن يكون على الظرف لأنه بمعنى فوقهم قال الشيخ: وهالي وعالية اسم فاعل فيحتاج في كونهما ظرفين إلى أن يكون منقولا من كلام العرب عاليك أو عاليتك ثوب . قلت : قد وردت ألفاظ من صيغ أسماء الفاعلين ظروفا نحر خارج الدار وداخلها وباطنها وظاهرها تقول : جلست خارج الذار وكذلك البواقي: فكذلك هذا، والثاني: أته حال من الضمير في عليهم الثالث: أنه حال من مفعول حسبتهم. الرابع: أنه حال من مضاف مقدر آى: رأيت أصل نعيم وملك كبير عاليهم، فعالبهم حال من أهل المقر ذكر هذه الأوجه الثلاثة الزمخشري، فإنه قال : وعاليهم بالنصب على أنه حال من الضمير عليهم في يطوف عليهم أو من بتهم اي: يطوف عليهم ولدان عاليا المطرف عليهم ثياب، أو حسبتهم لؤلؤا ماليا لهم ثياب ويجوز آن يراد اهل نعيم اه قوله: (ثبات سنلس الإضافة على معنى من، والسندس مارق من الحرير اهشيختا.
وتوله: فهو البطائن جمع يطانة، وقوله: الظهاتر جمع ظهارة اه