تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الانسان (الايتان: 19، 20 1 تستلذ به العرب مهل المساغ في الحلق ويطوث علهم والان تخلكود) بصفة الولدان لا يشيبون إنتا لحسنهم وانتشارهم في الخدمة (لولوا تثرا) من سلكه او من صدفه، وهر أحن مته في غير ذلك ( داذا رآت ثم) اي وجدت الروية منك في الجنة (رأت) جواب إذا من جثة عدن إلى أهل الجنان. قال البقوي: وشراب الجنة فيه برد الكافور وطعم الزنجبيل وريح المسك من غير لذع، وقال مقاتل: يشربها المقربون صرفا وتمزج لسائر أهل الجنة اعخطيب.

قال ابن عاس: كان ما ذكر الله في القرآن مما في الجنة وسماه ليس له في الدنيا شبيه إلا في الاسم، وذلك لأن زنجبيل الجنة لا يشبه زنجبيل الدتيا إلا في الاسم اهخازن.

وكذلك سائر ما في الجنان من الأشجار والقصور والماكول والمشروب والملبوس والثمار لا يشبه ما في الدنيا إلا في مجرد الاسم، لكن الله سبحانه وتعالى يرغب الناس ويطمعهم بأن بذكر لهم احسن شيء والذه وأطيبه مما يعرفونه في الدنيا لأجل أن يرغيوا ويسعوا فيسا يوصلوا إلى هذا النميم اه قوله: {ويطوف عليهم) أي: بالشراب، وقوله: ولدان بكسر الواو باتفاق السبعة كما تقدم في سودة الواقعة اي: غلمان هم في سن من هو دون البلوغ. قال بعض المفسرين: هم غلمان بتشتهم الله تعالى لخدمة المؤمين، وقال بعضهم: أطفال المؤمنين لأنهم ماتوا على القطرة، وقال ابن برجان: وأرى والله أعلم أنهم من علم الله تعالى ليمانه من أولاد الكفار يكونون خدما لأهل الجنة كما كانوا في الدنيا لنا سبيا وخدما، وأما أولاد المؤمنين فيلحقون بآبائهم تأنسا و سرورا بهم اهخطيب.

وعبارة الخازن: في سورة الواقعة والصحيح الذي لا معدل عنه إن شاء الله تعالى أنهم ولدان خلقوا في الجنة لخدمة أهل الجنة كالحور ولم يولدوا ولم يخلقوا عن ولادة، انتهت قوله: ﴿ منثورا) أي: متفرقا وفي المصباح : نثرته تثرا من بابي قتل وضرب رميت به متفرقا فانتشر قوله: (وهوأحسن منه لي فبر قلك) جواب عما يقال ما الحكمة في تشببههم باللؤلو المثور دون المنظوم؟ وايضاح الجراب: أنه تعالى أراد تشبههم في حسنهم وانتشارهم في الجنة باللؤلؤ الذي لم يثقب وهو أشد صفاء وأحسن منظرا مما ثقب، لأنه إذا ثقب نقص صفاؤه وما دام لم يتقب لا يكون إلا منثور ااهكرخي وفي الخازن : واللؤلو إذا انشر على البساط كان أصفى منه منظوما اله قوله: واذا رايت﴾ خطاب للنبي او لكل من يدخل الجنة لهخازن.

ونم ظرف مكان مختص بالبد، وفن اتتصابه نا وجهان، أظهرهما: آنه متصوب على الظرف ومفعول الرؤية غير مذكور لأن القصد وإذا صدرت منك رؤية ني ذلك المكان رأي كيت وكيت فرابت، الثاني: جواب إذا، وقال الفراء: ثم مفعول به لرأيت، وقال الغراء أيضا: وإذا رأيت تقديره ما ثم دت ما وتامت تم مقام ما اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة