============================================================
19 ورة الانسان (الايات: 18-16 باطتها من ظاهرما كالزجاج ( تترحقا) اي الطائفون ( تقيي } على قدر ري الشاربين من غير زيادة ولا نقص، وذلك الذ الشراب ( رتسقون يما كاسا) أي خمرا (كان يناءما) ما تمزج به ة { منا) بدل من زنجييلا (يبا شتن سليد ) يعني أن ماءها كالزنجييل الذي وفي هذين الحرفين ان القراء منهم من وافق مصحفه ومنهم من خالفه لاتباع الأثر، وتقدم الكلام علو قوارير في سررة النمل. وقال الزمخشري : وهذا التنوين بدل من حرف الاطلاق لأنه فاصلة، وني الثاني لاتباعه الأول يعني أنهم يأتون بالتنوين بدلا من حرف الإطلاق الذي للترنم . وفي انتصاب قوارير وجهان، أحدهما: وهو الظاهر أنه خبر كان. والثاني: أنها حال وكان تامة أي كونت فكانت. قال أبو البقاء: وحسن التكرير لما اتصل به من بيان أصلهما ولولا التكرير لم يحسن أن يكون الأول رأس آية لشدة اتصال الصفة بالموصوف، وترا الأصبش: قوارير بالرفع على إضمار مبتدأ أي هي قوارير، ومن ه صقة لقوارير اهسين قوله: (علي قدر ري الشاربين) أي: شهوتهم إذ لا عطش في الجنة، والري بكسر الراء وفتحها نا وفي المختار: وروي من الماء بالكسر روى بوزن رضا وريا أيضا بكسر الراء ونتحها وارتوى تردى كله بمعنى اه كوله: (وذلك الذ الشراب) أي: لكونه على مقدار الحاجة لا يفضل عنه ولا بعجز، وعن ابن عباس: قروها على ملء الكف حتى لا تؤذيهم بثقل أو اقراط صغر اهخطيب.
قوله: وسقون) اى : بسقيهم من أرادوه من خدمهم الذين لا يحصون كثرة فيها أي: في الجنة أو الاكواب اهخطيب.
قول: تسن أي: تلك المين لهولة اساغتها ولذة طعمها وسو وصفها اهخطيب قو السلسيل ما سهل انحداره في الحلق، وقال الرجاج: هر في اللغة صغة لما كان في غاية السلامية، وقال الزمخشري يقال : شراب سلل وملسال وسلبيل، وقد زيدت الباء ني التركيب حتى صارت الكلمة خماسية ودلت على غاية السلاسة، وقال ابن الإعرابي: لم أسمع السلبيل الا في القرآن، وقال مكي: هو اسم أعجمي نكرة فلذلك صرف، ووزن سلسبيل مثل دردبي وقيل: نعفليل لأن الفاء مكررة، وقرأ طلحة سلسبيل دون تنوين ومنعت من الصرف للعلمية والتانيث لأنها اسم لعين بعينها، وعلى هذا فكيف صرفت في قراءة السامة؟ ويجاب: بأنها سميت بذلك لا على جهة العلمية بل على جهة الإطلاق المجرد أو يكون من باب ثنوين ملاسل وقوارير وقد تقدم اه قوله: (يمتي أن ماءها كالرتجييل الخ) أي : ولي كزنجيل الدنيا يلذع الحلق فتصب أساغته، والسلسبيل ما كان في غاية السلاسة من الشراب زيدت فيه الباء زيادة في المبالغة في هذا المعنى، وقال مقاتل، وابن حيان: سميت سلسبيلا لأنها تسيل مليهم في الطرق وني منازلهم تنبع من أصل العرش الفتوحات الالهة/ج/م13