============================================================
19 اسورة الانسان (الابتان: 15، 16 قاتة ين نة والوار) اقداح بلا عرى ( كانت قواريرا) (تراييرا من فشو) أي انها من فضة يرى قوله: (بأنية) هذا هو القائم مقام القاعل لآنه هو المفعول به في المعنى، ويجوز أن يكون عليهم والآنية جمع إناء والأصل أأنية بهمزتين الأولى مزيدة للجمع والثانية فاء الكلمة فقلبت الثانية ألفا وجوبا هذا نظير كساء واكسية وغطاء وأغطية، ونظيره في صحيح اللام حمار وأحمرة اهسمين قوله: (من فضة) بيان للانية، وقوله: واكواب من عطف الخاص عل العام، وقوله : أقداح بلا عرى أي فيسهل الشرب منه من كل موضع فلا يحتاج عند التناول إلى ادارته . قال ابن عباس: ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسعاء إذ الذي في الجنة أشرف وأعلى ولم تنف الاية انية الذهب، بل الممنى يسقون في الأواني الفضة، وقد يسقون في الأواني الذهب كما قال سرابيل تقيكم الحر أي والبرد فبه بذكر إحداهما هلى الآخر اه خطيب قوله: (كانت قواريرا) معناء تكونت لا آنها كانت قبل قوارير فهي من قوله تعالى كن فيكون، فتكوين الله سبحانه تفخيما لتلك الخلقة العجبة الشان الجامعة بين صفتي الجوهرين المتباينين، وكذا كان مزاچها كا نورآ اهكرخى وتوارير جمع قارورة وهي ما أقر فيه الشراب ونحوه من كل إناء رقيق صاف، وفيل: هو خاص بالزجاج ولما كان رأس آية وكان التعبير بالقوارير بما أفهم أتها من الزجاج وكان في الزجاج من التقص سرعة الانكسار لافراط الصلابة قال تعالى معيدا للفظ أول الآية الثانية للاتصاف بالصالح من أوصاف الزجاج، وبيانه لتوعها قوارير من فضة أي فجمعت ضفتي الجوهرين المتباينين صفاء الزجاج وشنوفه وبريقه وبياض الفضة وشرفها وليتها اهخليب واختلف القراء في هذين الحرفين بالنسبة إلى التنوين وعدمه في الوقف بالالف وعدمها كما تقدم في سلاسل. واعلم أن القراءة فيها على خمس مراتب، إحدها: تتوينهما معأ والوقف عليهما بالألف لنافع والكسائي وأبي بكر. الثانية: مقابلة هذه وهي عدم تتويتهما وعدم الوقف عليهما بالألف لحمزة وحده. الثالثة: عدم تتوينهما والوقف عليهما بالألف لهشام وحده. الرابعة: توين الأول دون الثاني والوقف على الأول بالألف وعلى الثاني بدونها لاين كثير وحده. الخامسة: عدم تتويتهما معا والوقف على الأول بالألف، وهلى الثاني بدونها لأبي عمرو وابن ذكوان وحقص، فأما من نونهما فلما مر في تتوين ملامل لأنهما صينثا منتهى الجمع ذاك على مفاعل وذا على مفاعيل والوقف بالألف التي هي بدل من التثوين ونيه موافقة المصاحف البذكورة، فإنهما مرسومان نيها بالألف على ما نقل أبو عبيد، وأما عدم توينهما وعدم الوقف بالألف فظاهر جدا، وأما من نون الأول دون الثاني فإنه ناسب بين الأول وبين رؤوس الاي، ولم ينامب بين الثاني ويين الأول والوجه في وقفه على الأول بالألف وعلى الثاني بغير آلف ظاهر، وقد روى ابو عبيد أنه كذلك في مصاحف اهل البصرة . وأما من لم ينونهما ورقف على الأول بالالف وعلى الثاني بدونها فلأن الأول رأس آية فناسب بينه وبين رؤوس الآي في الوئف بالالف، وفرق بينه وبين الثاني لأته لي برأس آية، وآما من لم ينونهما ووقف عليهما بالآلف فلأنه ناسب بين الأول وبين رؤوس الأي، وناسب بين الثاني وبين الأول وحصل مما تقدم في سلاسل،