============================================================
111 ودة الاتسان (الآيتان: 14، 15 قمر (وداية) تريبة عطف على محل لا يرون اي غير رائين م) منهم لللما) شجرها لت تلرا تذي) أدنيت ثمارها فينالها القائم والقاعد والمضطجع ( وظلات قله) فيها نسر قوله تعالى: لا يرون نيها شمسا ولا زمهريرا أي ليها من الضياء والتور ما لا يحتاجون معه إلى ولاقراه قوله: (ودانية عليهم ظلالها) فإن قيل : كيف يوصف ظلها اي ظل ما فيها من الأشجار مع أن الظل إنسا يوجد حيث توجد الشمس ولا شمس ني الجنة حتى يظل أملها ما نيها من الأشجار فالجواب: أن المراد أن أشجار الجنة تكون بحيث لو كانت هناك شمس لكان ظل تلك الأشجار قريبا كري قوله: (عطف على محل لا يرونا عبارة السمين: ودانية العامة هلى نصبها ونيها أوجه، أحدها: أنها عطف على محل لا يرون. الثاني: أنها معطوفة على متكتين فيكون فيها ما فيها ودخلت الواو الدلالة هلى أن الأمرين يجتمعان لهم، كأنه قيل: وجزاهم جنة جامعين فيها بين السلامة من الحر والقر ودنو الظلال عليهم. الثالث: أنها صفة لمحتوف أي وجنة دانية قاله أبو البقاء- الرايع: أنها صقة لجثة الملفوظ بها قاله الرجاج اه قوله: (منهم) أشار الى أن على بمعنى من تقول قربت من كذا، وإنما لم يقل منهم لأن الظلال عالية عليهم اهكرجي قول: (ظلالها) اى الجنة وهو على حذف مضاف اي ظلال شجرها كما قدره الخازن وتخلص الشارح من هذا بحمل الظلال على الأشجار تفسها اه قول: (وذللت معطوف على دانية فهو متصوب على الحال اي مذللة وجعلت فعلية للاشارة إلى أن التظليل أمر دائم لا يزول لأنها شمس لا فيها بخلاف التذليل فانه أمر متجدد اهشهاب وقوله: قطوفها جمع قطف بالكر وهو العنقود أو هم اسم للثمار المقطوفة أي المجتية اه
توله: (أدنيث ثمارها) عبارة الخطيب: أي سهل تناولها تسهيلا عظيما لكل أحد على أي حالة كانت من اتكاه وغيره، فان كانوا قعودا أو مضطجمين تدلت إليهم وان كانوا قياما وكانت على الأرض ارتفت اليهم الل قول: ببطات علبهم لسا وصف تعالى لعامهم ولباسهم ومسكنهم وصف شرابهم بقوله: بيطاف عليهم أي يدور على حولاء الأبرار إذا ارادوا الشراب الخدم بآنية الخ اهخطيب، وقال هثا: يطاف بالاء للمفعول، وقال فيما بعد: ويطوف بالبناء للفاعل، لأن المقصود في الأول ما يطاف به لا الطائفون بقرينة قوله بأنية من فضة، والمقصود في الثانية الطالقون فذكر في كل منهما ما يتاسيه كما أشار اليه فى التترير اهكرخي