============================================================
سورة الاتسان/الايتان: 12، 13 19 تيزهم يما صبروا) بصيرهم عن المعصية (2) ادخلوها وا) البسوه كين) حال من مرفوع أدخلوها المقدر (فهاعلى الأرللة) السردر في الحجال ( لا يروذ} لا يجدون حال ثانية بيها شتاولا زمها) اي لا حرا ولا بردا، وقيل الزمهرير القمر فهي مضية من غير شمس ولا ما (الكهف: 30] مع قوله في غير موضع بعد ذكر الأعمال الصالحة (فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (الاحقاق: 13) اهبحروفه.
قوله: ا نضرة) اي بدل العبوس وسرورا أي فرحا في قلوبهم بدل الخوف اه شيختا.
قوله: (بصيرهم عن المعصية) أشار به إلى آن ما مصدرية وجتة مفعول ثان أي جزاهم جنة رم اهكرخي قول: (جنة) أي بستانا ياكلون مته فهو إشارة إلى أنه لي المراد بالجنة ما يقابل النار وهي دار الكرامة حتى يقال أي حاجة إلى ذكر الحرير بعد ذكر الجنة، مع أنها مشتملة عليه في جملة ما أعد فيها اللمؤمين، بل المراد بها بستان الماكولات اهبيضاوي وزاده.
قوله: (حال من مرفوع اوخلوها) عبارة السمين: متكثين حال من مفعول جزاهم، وقرأ علي رضي الله عنه وجازاهم، وجوز أبو البقاء أن يكون متكتين صفة لجنة، وهذا لا يجوز عند البصريين لأنه كان يلزم بروز الضمير فيقال متكثين هم فيها لجريان الصيفة على فير من هي له ، وقد مثع مكي أن يكون ين صفة لجة لما ذكرته من عدم بروز الضير، وسن فهب إلى كون متكثين صقة لجنة الزمخشري فانه قال : ويجوز ان يكون متكثين ولا يرون ودانية كلها صفات وهو مردود بسا ذكرته، ولا يجوز أن يكون متكيين حالا من قاعل صيروا لأن الصبر كان في الدنيا واتكاؤهم إنما هو في الآخرة، قال معناه مكي ولقائل آن يقول إن لم يكون المانع إلا هذا فاجملها حالا مقدرة لأن مآلهم بسبب صبرهم الى هذا الحال وله نظائر اله قول: نيها) اي الجنة. قوله: (قي الحجال) واحده حجلة بفتتين وهي بيت يزين بالثياب والأسرة والستور اهمختار قوله: (حال ثانية) من المقدر المذكور أو من المفعول وهي حال مقدرة اه شيختا.
وفي السبين: قوله : لا يرون الخ ليه أوجه، أحدها: أنها حال ثانية من مفعول جزاهم. الثاني: انها من الضير المرفوع المستكن من متكثين فتكون حالا متداخلة . الثالث: أن تكون صفة لجنة كتكثين عند من يرى ذلك وقد تقدم أنه قول الزمشخري اه قوله: (شمسا ولا زمهريرا) فيه ذكر الملزوم وإرادة اللام كما أشار له الشارح، لأن المقصود توصيف الجنة باعتدال هوائها اهزاده قوله: (وقيل الزمهرير القمر) أي لأجل المقابلة، وقوله : من فير شمس ولا قمر أي بل بنور المرش وهو أقوى من نور الشمس والقمر اه شيخنا.
وني المختار: الزمهرير شدة البرد. قلت : وقال ثملب الزمهرير أيضأ القمر في لغة طىء، وبه