============================================================
14 مورة الانتسان /الاية: 11 ذلك ( نوقنهم الله شر دلك آلقه رلقتشم) اعطامم ( تضرا) حستا واضاءة في وجوههم وشل) قوله نوقاهم الله) الفاء سبية آي فسبب خوفهم وتاهم الله أي دفع عنهم شر ذلك اليوم أي بأسه وشدته وعذابه، ولقاهم أي آتاهم وأعطاهم حين رأوا نضرة أي حسنا وسرورا أي حبورا. قال السن: ومجاهد: نضرة تي وجوههم وسرورا في قلربهم وفي الضرة ثلاثة أوجه، أحدها: أنها الياض والنقاء قاله الضحاك. الثاني: الحسن والبهاء قاله ابن جبير. الثالث: آنها أثر النعمة قاله ابن زيد اهقرطبي وعبارته في التذكرة باب ما ينجي المؤمن من أهوال يوم القيامة وكريه - روى عن عبد الرحمن بن سمرة قال: خرج علنا رسول اله ذات يوم ونحن في مسجد المدينة فقال : "إني رأيت البارح عجبا رأيت رجلأ من أمتي جاءه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه فرده عنه، ورأيت رجلا من آمتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوؤه فاستتقذه من ذلك، ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله تعالى نخلصه من بينهم، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملاتكة العذاب فجاءته صلاته ناستتقذته من آيديهم، ورآيت رجلا من امتي يلهث عطشا كلما ورد منع منه فجاءه صيامه فسقاه وأرواه، ورأيت رجلا من أمتي والنبيون تسود حلقا حلقا كلا دنا لحلقة طرد فجاءه اغتاله من الجتابة فأحذ بده واتعده إلى جبي، ورأيت رجلا من أمتي بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يميته ظلمة وعن شمال طلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمه نهر متحير فيها، نجامه حجة وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور، ورأيت رجلا من أمتي يكلم المومنين فلا يكلمونه فجاء ته صلة الرحم فقالت يا معشر المؤمنين كلموه فإنه كان واصلا للرحم فكلموه وصافحوه، ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار و شرارها بيده عن وجهه نجاءته صدتته فصارت سترا على وجهه وظلا على رآسه، ورآيت رجلا من امتي قد اخذته الزبانية من كل مكان فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذاه من أيديهم وأدخلاه مع ملائكة الرحمة، ورأيت رجلا من آمتي جائيا على ركبتيه بينه وبين الله حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذه بيده وأدخله على الله، ورأيت رجلا من أمتي قد أهوت صحيفته من قبل شماله فجاءه خوف من الله نأخذ سحيته فجملها في پميه، ورآيت رجلا من أمتي قد خف ميزانه نجاءته افراطه فتقلوا ميزانه، ورايت رجلا من أمتي قائا على شفير جهنم فجاءه وجله من الله فاستنقذه من ذلك ومضى، ورايت رجلا من أمتي هوى في النار فجاء ته دموعه التي كان بكاها من خشية الله في الدنيا فاستخرجته من النار، ورأيت رجلا من أمتي قانمأ على الصراط يرعد كما ترعد السمفة في ريح عاصف فجاءه حسن الظن بالله تعالى فسكن رعدته ومضمى، ورأيت رجلا من أمتي على الصراط يزحف أحانا ويحبو أحيانا ويملق احيانا فجاءته صلاته علن فأحذت بيده وأقامته ومضى على الصراط، ورأيت رجلا من آستي انته إلى أبواب الجنة فأغلقت الأبراب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب كلها وادخلته الجتةه. قلت: هذا حديث عظيم ذكر فيه أعمالا خاصة تتجي من أهوال خاصية والله أعلم وروى الطبراني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله: "من لقم اخاه لقم حلوى صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامةه . رفي التتزيل تحقيقا لهذا الباب وجامما له، قول تعالى: يونون بالندر) الى قوله : { قوقاهم الله شر ذلك اليوم) مع قوله : انا لا نضيع أجر من أحن