============================================================
148 سورة الانسان /الأيات: 8 -10 (وتا لا أب له { وأبها() يعني المحبوس بحق ( انا ظوشݣر لوبه ألوم لطلب ثوابه ( لازبه سلر ول شكرا فيه علة الإطعام، وهل تكلموا بذلك أو علمه الله منهم فأثنى عليهم يه؟
قولان { اتاتخلث من رينا يوما عبوسا) تكلح الوجوه فيه أي كريه المنظر لشدته ( قظيرا شديدا في وكمله بأن ذلك عن اخلاص لا رياء فيه اه قال عطاء: نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب، وذلك أنه أجر نفسه ليلة ليسفى نخلا بشيء من شعير حتى أصيح وقبض الشعير وطحنوا ثلثه، نجعلوا مته شيئأ لياكلوه يقال له الحريرة، فلما تم نضجه أتى مسكين فاخرجوا إليه الطعام، ثم صنع الثلث الثاني فلما تم نضجه اتى يتيم فأطعوه، ثم الثالث فلما تم نضجه أتى أسير من المشركمين فال فأطسوه وطورا يومهم ذلك، فانزل الله فيهم هله الآيات اشيخنا.
قول: على حبه مصدر مضاف للمفعول اهكرخي قوله: اوشهرتهم له) أي الطعام تفير لقوله على حبه، وعلى بمعنى مع على هذا، ويصح رجوع الضمير لله أي على حب الله أي لوجهه وابتقاء مرضاته، والأول امدح لأن فيه الإيثار على النفس والطعام محبوب للفقراء والأغنياء، وآما على الثاني فقد يفعله الاغنياء اكثر اه أبو حيان قول: امكينا ويتيمأ واسيرا) خص هؤلاء الثلاثة بالذكر، لأن المسكين عاجز عن الاكتسساب بفه لما يكفيه، واليتيم مات من يكتسب له وبقى عاجزا عن الكسب لصغره، والأسبر لا يملك لنفس تصرأ ولا حيله اهخطيب قوله: (يعني المحبوس بحق) ومثله المحبوس باطلا بالأولى، ولذلك لم يذكر هذا القيد غيره من الفرين الشيتا قوله: (فيه علة الاطعام) أي بيان سبب الاطعام، وفي نسخة فيه على الاطعام وهي ركيكة اله ~~قوله: (وهل تكلموا بدلك) اي منعآلهم عن المجازاة بمثله أو بالشكر، وقوله تولان، أرجحهما: عند سعيد بن جبير ومجاهد. الثاني: ودل هذا على إثبات الكلام النفي اهكرخي قوله: (وهل تكلموا بذلك) أي: فيكون على إضمار القول اي يقولون بلسان المقال أو لسان المال إنما نطكم أيها المتاجون الخ اهخطيب قول: (اتا تخاف من رينام أي: فلذلك نحسن إليكم ولا نطلب المكافأة منكم، وهذا تعليل لقوله إنما نطعمكم الخ اهشهاب.
قول عبوسا وصف اليوم بالمبوض مجاز في الاسناد كما يقال نهاره صائم، والمراد أعله والسعنى تعبس فيه الوجوه من طوله وشدته اهخازن.
وتوله: تكلح بابه خضيع. قوله: (شديدأ في ذلك) اي العبوس اله