تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الإنسان (الايتان: 7، 8 فما كان شرؤ متتطيرا) منتشرا ( ويطمثون اللمام على حي) اي الطعام وشهوتهم له مشكيا) فقيرا منها بالاتقاق، فدل على أن لفظ عباد الله مختص بأهل الايمان اهكرخي قوله: (يقودونها) أي فهي سهلة لا تمع عليهم اهكرخي وعبارة القرطبي: يقجرونها تقجيرا فيقال : إن الرجل منهم پمشي في بيوته وبصعد إلى قصوره وبيده قضيب يشير به إلى الماء فيجري معه حيثما دار في منازله على مستوى الأرض ني غير أخدود، وببعه حينما مد الى آعلى قصورهه وذلك قوله تعالى: عينا يشرب بها عباد الله يقجرونها تفجيرا قودونها حيث شاووا وتتبهم فيثا مالوا مالت مهم اه قوله: ويونون بالتدر جملة مستانفة استنافا بيانيا، كأنه قيل: بم اتحقوا هذا العيم، وقد قدره الفراء على إضمار كان أي كاتوا يوفون بالنذر في الدنيا اهكرخي وفي الخازد: لما وصف الله تعالى ثواب الأبرار في الآخرة وصف أعمالهم في الدنيا حتى استوجبوا هذا الثواب فقال : يوفون بالظر الخ اه قوله: (طاعة الله) أي من الصلاة والحج وغيرهما، وفيه مبالغة في وصفهم بالتونق على آداء الواجبات، لأن من وفن بسا أوجبه هو على تفسه لوجه اله تعالى كان بما أوجب الله عليه أوفى اهز ري وفي الخطيب: والوفاء بالنتر مبالغة في وصفهم بالتوفر على أداء الواجبات، لأن من وفى بما اوجبه هو على نفه لوجه الله تعالى كان بما أوجبه الله تعالى عليه أر في، وقال الكلي: يوفون بالتنر أي يتممون العهود لقوله تعالى: (وأونوا بعهد الله) (النحل: 91] وقوله: أوفوا بالعقود) (المائدة: 1) امروا بالوفاء بهما لأنهم عقدوهما على أنفسهم باعتقادهم الايمان. قال القرطبي: والندر حقيقة ما اوجبه الكلف على تفه من شيء يقمله، بان شئت قلت في حده هو ايجاب المكلف على نتسه من الطامات ما لو لم يوجبه لم يلزمه، وروي أنهقال : "من نلر آن يطيع الله فليطعه ومن ندر آن يعصب لا هه قوله: (ويخاتون يوما الخ فيه إشارة لحسن عقيدتهم واحتثابهم المعاصي اهكرني قوله: (كان شرء) اي شدالده مستطيرا أي فاحشا منتشرا غاية الانتشار من استطار الحريق والفحر وهو أبلغ من طار . قال تتادة: كان شره فاشيا في السموات فانشقت وتناثرت الكواكب وكورت الشم والقمر وفزعت الملاتكة ونسفت الجبال وغارت المياه وتكر كل شيء على الأرض من جيل بناء اطيب وفي السين: قول: كان شره مستطيرا في موضع نصب صفة ليوم والمتطير المثر يقال: استطار يستطير استطارة فهو مستطير وهو استخعل من الطيران، وقال الفراء: المستطير الستطيل قلت : كأنه يريد أنه مثله في المعنى لا أنه أبدل من اللام راء، والقجر فجران مستطيل كذنب السرحان وهو الكاذب، ومتطير وهو الصادق لانتشاره في الأفق اله قوله: (ويطممون الطعام) الخ هذا الوصف من باب التكميل، فقد وصقهم أولا بالجود والبذل،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة