تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الانسان/ الابات:- 7 ما تمزج به (منام بدل من كافورا فيها راتحته (يترث جا) منها (عاء الله) أولياؤه (مخيروتما ت يقودونها حيث شاؤرا من منازلهم ( يرقون بالتلر) في طاعة الله ( رخائن فيه مضرة وليس ككانور الدنيا، ولكن الله سمي ما عنده بما عندكم من المألوفات لكم في تحصيل أسباب تلك العطايا اهخازن.

قوله: (بدل من كافورا) أي على حذف مضاف أي ماء عين، لأن العين التي هي منبع الماء لا تبدل من نفس الماء إلا بتقده مضاف لهزاده وني السمين: قوله : عينا في نصبها أوجه، احدها: آنها بدل من كافورا لأن ماءها في بياض الكافور في راتحته وبرودته. الثاني: أنها بدل من محل من كأس قاله مكي، ولم يقدر حدف مضاف، وقدر الزمخشري على هذا الوجه حذف المضاف قال: كأنه قيل يشربون خمرا خمر عين، وأما آبو البقاء قجعل المفاف مقدرا على وجه البدل من كافورا، فقال: والثاني بدل من كافورا أي ماء عين أو خمر عين وهو معتى حسن. الثالث : أنها مفعول يشربون أي يشريون عينا من كأس. الرايع: أن ينتصب على الاختصاص. الخامن: أنه، منصوب بيشربون مقدرا يفسره ما بعده قاله أبو البقاء، وفيه نظر، لأن الظاهر أنه صفة لمينا فلا يصح أن يفسر. السادس: أنه منصوب بإضمار يعطون. السابع: على الحال من الضمير في مزاجها قاله مكي، والمزاج ما يمزج به أي يخلط، يقال: مزجه يمزجه مزجا أي خلطه يخلطه خلطا، والمزاج كالقوام اسم لما يقام به الشيء . والكافور طيب معروف وكأن اشتقاقه من الكفر وهو الستر لأنه يغطي الأشياء برائحته، والكانور أيضا كمام الشجر التي تغطي ثمرتها. ومفعول يشربون اما محنوف أي يشربون ماه أو خمرا من كأس، وإما مذكور وهو عينا كما تقدم، واما من كأس ومن مزيدة فيه، وقال الزمخشري فان قلت : لم وصل فعل الشرب بحرف الابتداء أولا وبحرف الالصاق آخرا؟ قلت: لان الكاس مبدأ شربه ولول غايته، وأما العين فيها يمزجون شرابهم فكان المعنى يشرب عباد الله بها الخمر كما تقول شربت الماء بالعسل اله قوله: يشرب بها عباد الله) في الباء أوجه أحدها: آنها مزيدة يشربها، ويدل له قراءة ابن أبي عبلة يشربها معدى إلى الضمير بتفسه. الثاني: آنها بمعنى من. الثالث: آنها حالية أي ممزوجة بها.

الرابع: أنها متعلقة بيشرب، والضمير يعود على الكاس أي يشربون العين بذلك الكأس، والباء للالصاق كما تقدم في قول الزمخشري. الخامن: أنه على تضمين يشربون معنى يتلذذون بها شاربين السادس: أنه على تضميته معنى يرتوي أي يرتوي يها عباد الله، ويحتمل أن تكون بمعنى من الجملة من وله يشرب بها في محل نصب صثة لمينأ إن جلتا الضير فى بها عاتدا على عنا، ولم تجله مضرا للناصب كما قاله أبو البقاء، وقرا عبد الله قافورا بالقاف بدل الكاف، وهذا من التعاتب بين الحرفين اه قوله: (منها) اشار به إلى أن الباء بمعنى من، ومن هذه ابتدائية لأن الشرب مبتدأ منها أي تدأ من العين بدون كاس اهزكريا.

قوله: (أولياوه) وقيل: المراد بمباد الله المؤمنين فكل عباد الله يشربون منها، والكفار لا يشربون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة