============================================================
سوره الإنسان الأيات: 5-3 ببعث الرسل ({ إتاشاكرا) اي مؤمنا ( قاما كفودا) حالان من المقعول، اي بينا له في حال شكره أو كفره المقدرة، وإما لتفصيل الاحوال ( إيا أقتدنا) ميأنا (للكفريب سانيلا يسحبون بها في النار ( وأفللا في أعناقهم تشد فيها السلاسل (وسعيرا() نارا مسعرة أو مهيجة يعذبون بها (إذ الأترار جمع بر أو بار وهم المطيعون يشرفوت من تأى) هو إناء شرب الخمر وهي فيه، والمراد من خمر تسمية للحال باسم المحل، ومن للتبعيض (كا يزليها سما وطاعة، وبالبصير العالم يقال لفلان بصر في هذا الأمر أي علم اه قول: اتا هديناه السييل) تعليل لقوله نتليه اهشيختا.
قوله: (اما شاكرا وإما كفورا) لما كان الشكر قل من يتصف به قال شاكرا، ولما كان الكفر كثيرا من يتصف به ويكثر وقوعه من الإنسان بخلاف الشكر قال كفورا بصيغة المبالغة اهمن النهر أو هو مراعاة لرووس الآي اه قوله: (حالان من المفمول) وهو الهاء في هديناه .
قوله: إنا اعتدنا للكافرين) الخ وقوله : (ان الأبرار) الخ لف ونشر مشوش اهشهاب قوله: (سلاسل) بع الصرف كماجد وبالصرف لمتابية، واغلالا نهما قراءثان سبعتان، وقوله: پسحبون بها أى بعد عقدها في الغل اهشيخنا.
قوله: (واغلالا) (قي اعناقهم) أي فتجمع أيديهم إلى أعتاتهم، ولما أو جز في جزاء الكافرين أتبعه جزاء الشاكرين وأطنب تأكيدا للترغيب، فقال: إن الأبرار الخ اهخطيب.
قوله: (جمع برا ومعناه المتوصع في الطاعة فهو كرب وأرباب، وقوله: أو بار بوزن شاهد واشهاد، وقوله: وهم المطيعون أي المؤمتون الصادقون في ايسانهم المطيعون لربهم اهشيخنا.
ونن الخطيب: وهم الصادقون في إيمانهم المطيعون لريهم الدين ست هتهم عن المحقرات نظهرت في قلوبهم ينابيع الحكمة، وروي عن عمر أن النبي قال اإنما سماهم الله تعالى الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء كما أن لوالديك عليك حقا كذلك لولدك علك حقاه وقال الحن: البر الذي لا يؤذي الدر، وقال قتادة: الأبرار الدين يودون حق الله ويوقون بالنذر، وفي الحديث : "الأبرار الذين لا يوذون أحدا" اه توله : (وهي نيه) فإن لم تكن فيه نهو إناء، وقوله: والمراد من خمر ولعل الحامل على ذلك قوله: (كان مزاجها كافورا) اذ الكانور لا يمزج بالكأس وإنسا يخرج بما فيه من الخمر اهزاده.
فان قلت: الكافور غير لذيد وشربه مضر، لما وجه مزج شرابهم به4 قلنا: قال أهل المماني: اراد كالكافور في بياضه وطيب ريحه وبرودته، لأن الكافور لا يشرب، وقال ابن عباس: هو اسم عين في الجنة، والمعنى أن ذلك الشراب يمازجه شراب ماء هذه العين التي تمى كافورا ولا يكون في ذلك ضرر، لأن اهل الجنة لا يعسهم ضرر فيما يأكلون ويشريون، وقيل: هو كافور اذيذ طيب الطعم ليس