تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 اسورة الإنسان/الأيتان: 2، 4 الممترجين تتله) نختبره بالتكليف، والجملة متأنفة أو حال مقدرة، أى مريدين ابتلاء حين تأهله (فلنه) ببب ذلك سا بي ( إناهدينه الشيل) بينا له طريق الهدى النطفة نطفة فاعشبر ذلك قوصف بالجمع، والأمشاج والاخلاط واحدها مشج بقحين، أو مشج كعدل واعدال أو مشيج كشريف وأشراف اهسمين وفي المختارة ماج بيتهما خلط وبايه ضرب، والشيء مشيج، والجمع أمشاج كيتيم وأيتام ويقال: نطفة اشاج لماء الرجل يختلط بماء المرآة ودمها اه وفي القرطبي: والمعنى من نطفة قد امترج فيها الماءان وكل عنهما مختلف الأجزاء متباين الأوساف في الرقة والشخن والقوام والخواص تجشمع من الاخلامط وهي العناصر الأربعة، ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فايها علا كان الشبه له. وعن ابن عباس قال : يختلط ماء الرجل وهو أبيض غليظ بماء المرأة وهو رقيق أصفر فيخلق منها الولد، فما كان من عصب وعظم وقوة فمن نطفة الرجل، وما كان من لحم ودم وشعر فمن ماء المرأة. قوله: تبتليه) يجوز ني هذه الجملة وجهان، أحدهما: أنها حال من فاعل خلقنا أي: خلقناه حال كونتا متلين له . والثاني: أنها حال من الإنسان، وصح ذلك لأن في الجسلة ضيرين كل منهما يعود على ذي الحال، ثم هذه الحال يجوز أن تكون مقارنة إن كان المعنى نبتليه بتصريفه في بطن آمه نطقة ثم علقة كما قال ابن عباس، وأن مقدرة إن كان الممنى نبتليه نختبره بالتكليف لأنه وتت خلقه غير مكلف، ونيما يختر به وجهان، أحدمما: قال الكلبي تختيره بالخير والشر، والثاني: قال الحسن تختبر شكره في السراء والضراء وصبره في الغقر، وقيل: تبتليه تكلفه بالعمل بعد الخلق قاله مقاتل، وتيل: نكلفه ليكون مامورا بالطاعة ومتهيأ عن الاي ا خيي توله: (أي مريدين ايتلامه) جواب عن سؤال تقديره: أن الابتلاء بمعنى الاختبار بالتكاليف إنما يكون بعد جله ميما بصيرا لا قبله، نكيف يترتب عليه قول (فجملناه سميا بصيرا؟ فأجاب: بآن حال مقدرة مؤول بقوله : مريدين ابتلاءه اهشهاب قول (ببب ذلك) آي يسبب ارادتنا ابتلاءه حين تأهله سميعا بصيرا ليتمكن من مشاهدة الدلائل واستماع الآيات، وفي كلامه إشارة إلى جواب عن سؤال كيف عطف على تبتليه ما بعده بالفاء مع آن الابتلاء متأخر عنه؟ ومحصل الجواب أن المعطوف عليه هو إرادة الابتلاء لا الابتلاء، ونيه رد على من قال: إن في الآية تقديما وتأخيرا تقديره فجملتاه سميعا بصيرا نبتليه، ووجه الرد أنه لا حاجة الى دعوى التقديم والتأخير مع صحة المعنى بدونه اهكرخي وفي الخطيب: فجملناء سميعا بصيرا أي عظيم السمع والبصر والبصيرة ليتمكن من مشاهدة الدلاثل ببصره وسماع الأيات بمته ومعرفة الحجج ببصيرته فيصح تكليته وابتلاؤه، وقدم السمع لأنه أنفع في المخاطبات، ولان الآيات المسموعة أبين من الآيات المرئية، وخصهما بالذكر لأنهما أنفع الحواس ولأن البصر يفهم البصيرة وهي تتضمن الجميع، وقال بعضهم: في الكلام تقديم وتأخير والأصل إنا جعلناه سميعا بصيرا تليه أى جملتا له ذلك للابتلاء، وقيل : المراد بالميع المطيع لقوله :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة