تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

183 سورة الإتسان (الاية: 2 كان فيه مصورا من طين لا يذكر، أو المراد بالإنسان الجنس، وبالحين مدة الحمل ( إتا تلقتا الجنس ( ين نطفة أمشاح) اخلاط، أي من ماء الرجل وماء المرأة المختلطين وقال الشهاب أي: طايفة محدودة هو تغير للحين وهو شامل للكثير والقليل، لأنها إما مدة الحمل ان أريد النطفة أو هي مدة مادة آدم المخمرة طينا . على الخلاف فيها هل هي أريعون سنة أو مائة وعشرون كما في الآثار إن أريد العنصر، وتوله: الزمان السثد الغير المحدود تفسير اللدهر، فإنه عند الجمهور يقع على مدة العالم جميعها وعلى كل زمان طويل فير ممين اه قوله: (أربعون سنة) أي: مرت عليه قبل ان تتفخ فيه الروح وهو ملقى بين مكة والطائف، وعن ابن عباس في رواية الضحاك : آنه خلق من طين فأقام أريعين سنة، ثم من حما مسنون فأقام أربعين نة، ثم من صلصال قأقام آربمين سنة، ثم خلقه بعد مائة وعشرين منة ثم نفخ نيه الروح. وحكى الماوردي، عن ابن عباس: أن الحين المذكور هتا هو الزمن الطويل الممتد الذي لا بعرف مقداره، وقال الحسن: خلق الله تعالى كل الأشياء ما يرى وما لا يرى من دواب البر والبحر في الايام الست التي خلق الله تعالى فيها السموات والأرض، وآخر ما خلق آمم عليه السلام فهو قوله تعالى: لالم يكن شيئا ملكورا) فإن قيل: إن الطين والصلصال والحما المسنون قيل نفخ الروح فيه لم يكن إنسانا، والآية تقتضي أنه مضى على الانسان حال كونه إنسانا حينا من الدهر مع أنه في ذلك الحين ما كان شيثا مذكورا؟ أجيب: بأن الطين والصلصال إذا كان مصورا بصورة الإنسان وكان محكوما عليه بأنه ستنفخ فيه الروح ويصير إنسانا صح تسميته بأنه إنسان. روى الضحاك، عن ابن عباس في قوله تمالى: لم يكن شيئا مذكورا لا في السماء ولا في الأرض: بل كان جمدا مصورا ترابا آو طينا لا يذكر ولا يعرف ولا يدرى ما اسمه ولا ما يراد به، ثم نفخ فيه الروح فصار مذكورا. قال ابن سلام: لم يكن شيئا لأنه خلقه بعد خلق الحيوان كله ولم يخلق بعد حوانا اخطب قول: الم يكن) في هذه الجملة وجهان، احدمما: أنها في موضع نصب على الحال من الإنسان أي : هل أتى عليه حين في هذه الحالة. والثاني : آنها في موضع رفع نعتا لحين بعد نعت، وعلى هذا فالعائد محذوف تقديرء حين لم يكن لميه شييأ مذكورا، والأول أظهر لفظأ ومعنى اه سمين وصنيع الشارح يشير للثاني حيث قدر المائد بقوله فيه أي : في ذلك الحين اه قوله: { لا يذكر) أي: بالإنسانية.

قوله: {إنا خلقتا الانسان) اي : بعد خلق آدم من نطفة اي: مادة هي شيء يسير جدا من الرجل والسراة وكل ماء قليل ني وعاء فهو نطفة اهخطيب وني المصباح: تطف الماء ينطف من باب قتل سال، وقال أبو زيد: نطفت القربة تنطف وتنطف يعني من بابي ضرب نطفانا إذا اقطرت من وهي، والنطفة ماء الرجل والمرأة وجمعها نطف وتطاف مثل برمة وبرم وبرام، والنطفة ايضا الساء الصافي قل أو كثر ولا فعل للنطفة أي : لا يستعمل فيها فعل من لفظها اله توله: (أمشاج) نعت لنطفة ووتع الجمع صفة لمفرد لأنه في معنى الجمع أو جعل كل جزء من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة