تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 سورة القيامة(الاهات: 40-37 بالشرائع، اي لا يحسب ذلك ( الزيك ) اي كان ( نظنه ين مزيتن ) بالياء والتاء تصب في الرحم ثم كذ) المتي (فلقة متلق) الله منها الإنسان تو ) عدل أعضاءه ( امتل ثث من المنيي الذي صار علقة أي قطعة دم، ثم مضغة أي قطعة لحم ( التويين) النومين ( اللكر ل) يجتمعان تارة، وينفرد كل منهما عن الآخر تارة ( اليس تلك) الفعال لهذه الأشياء (يقرر قل ان بحق للودل قال بلى وفي المصباح : والسدي وزان الحصى من الثوب خلاف اللحمة وهو ما يمد طولا في النسج وأسديت التوب اقمت سداه، والسدي ايضا ندى الليل وبه يعيش الزرع، وسديت الأرض فهي سدية من باب تعب كثر صداها، وسدا الرجل سدوا من باب قال مديده نحو الشيء، وسدا البعير مدوا مد يده في السير، وأسديته بالألف توكته سدى أي: مهلا، وأسديت إليه معرونا اتخذته عنده اه قوله: (لا بحسب ذلك) أي: لا هنبني له ولا يلق مته هذا الحبان اهشيغنا قول: (الم يك نطفة ) الخ استدلال على قوله سابقا: قادرين على أن نسوي بنانه، وقوله: أي كان اي فالاستفهام انكاري اهشيختا.

قول: وينن) فاكدته بعد قوله: من متي الإشارة إلى حقارة حاله، كأنه قيل : إنه مخلوق من المني الدي يجري على مخرج النجاسة اهخطيب قوله: (اي قطمة دم) أي: احمر شديد الحمرة.

قوله: (النوعين) أي : لا خصوص الفردين، وإلأ فقد تحمل المرأة بذكرين وأنثى أو بالعكس اه شيفتا.

قوله: (يجتمعان تارة) أي : في الرحم قوله: ( الخ) عبارة الخطيب: روي آنه كان إذا تراها قال: اسبحانك اللهم بلى رواه ابو داود والحاكم، وقال ابن عباس: من قرأ سبح اسم ريك الأعلى إماما كان أو غيره فليقل سبحان ريي الأعلى، ومن قرأ: لا اقسم بيوم القيامة إلى آخرها فليقل : سبحانك اللهم بلن إماما كان أو غيره. وروى البغوي بسنده عن أبي هريرة قال، قال رسول الله : امن قرا منكم والتين والزيتون فانتهى الى آخرها أليس الله بأحكم الحاكمين قليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرا والمرسلات فبلغ فباي حديث بعده يؤمتون فليقل آمنا باله"، انتهت.

وقوله: إماما كان أو غيره يقتضي أن هذه الكلمة وهي بلى لا تبطل الصلاة وهو كذلك، لأنها ذكر وتقدي وتزه له تمالى اهشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة