تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القيامة(الابات: 46-34 عن الغيبة، والكلمة اسم فعل، واللام للتبسن، اي وليك ما تكره ( تاول 4 اي فهو أولى بك من غيرك ( ثم أتك لله قاز تأكيد ( ايخب) يظن ( الانسش أن بترلد متن مملا لا يكلف توله: ويتمطى) جملة حالية من فاعل ذهب، وقد يجوز أن يكون بمعنى شرع في التمطي وتمطى فيه قولان، أحدهما: أنه من المطا والمطا الظهر، ومعتاه يتبختر أي: يمد مطاه ويلويه تبخترا ي مشته، والثانى: آن اصله يمطط من تمطط آي: تمدد، ومعناه آنه يتمدد في مشيته تبخترا، ومن لازم التبختر ذلك فهو يقرب من معتى الأول ويفارقه في مادته إذ مادة المطام ط و، ومادة الثاني م طط وإنما أيدلت الطاء الثانية ياء كراهة اجتماع الأمثال، والمطيطاء التبختر ومد اليدين في المشي، والمطيط الساء الخاثر أسفل الحوض لأنه يتمطط أي : يمتد فيه اهسمين قوله: (والكلمة اسم فعل) أي : مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر يعود على ما يفهم من الياق وهر كون هده الكلمة تستعمل في الدعاء بالكروه، وقوله : للتبين اي: تبين المفعول وهي في المعنى زايدة على حد سقيالك، وقوله : أي وليك بيان الفعل الذي سي، ودل عليه بأولى لك، والكاف مفعول به، وقوله: ما تكره بيان للفاعل الذي هو ضمير مستتر يعود على ما تقدم، وقوله: فهو أولى بك أي: بالكلمة الثانية أفعل تفضيل، فدلت الأولى على الدعاء عليه بقرب المكروه منه، ودلت الثانية على الدعاء عليه بأن يكون الثانية أقعل تفضيل، قدلت الأولى على الدعاء عليه بقرب المكروه منه، ودلت الثانية على الدعاء عليه بأن يكون أقرب إليه من غيره هذا ما سلك الشارح في تقرير هذا المقام وانقرد به عن غيره من المفسرين وهو حسن جدا اه شيخنا.

وتقدم في سورة القتال عن السمين كلام مبوط فراجعه الل قوله: (أي وليك) أي : قرب منك ما تكره اي: المكروه، وقوله : من غيرك في نخة من غيره .

وقال محيي السنة : وقيل: معناه آنك أجدر بهذا العذاب وأحق وأولى به ، وقيل: هو أفعل من الولي وهو القرب. قال الأسمعي: معتاء قاربه ما يهلك قال تعلب: لم يقل أحد في أولى أحسن، وامح مما قاله الأصممي وكرره مرارا بقوله فأولى، ثم أولى لك فأولى مبالغة في التهديد والوعيد فهو تهديد بعد تهديد ووعيد بعد وعيد، كما أشار إليه بقوله: تاكيد، وقال في غرة التزيل: اللفظة مشتقة من ولي يلي إذا قرب منه قرب مجاور، فكأنه قيل: الهاك قرب منك قرب مجاور لك بل هو أولى وأقرب، وأما تكرير اللفظ فالأول يراد به الهلاك ني الدنيا، والثاني في الأخرى اهكرخي قوله: (تأكيد) أي الكلمة الأولى من هاتين تاكيد للأولى، والثاني تاكيد للثاني اهر قول: ايحب الانان ان يترك مدى) أي: مهملا لا يكلف ولا يجازى، وهو يتضمن تكرير اتكاره للحشر والدلالة عليه من حيث إن الحكمة تقتضي الأمر بالمحاسن والنهي عن القباتح، والتكليف لا يتحقق إلا بالمجازاة وهي قد لا تكون في الدنيا نتكون في الآخرة اه بيضاوي.

قوله: (سدى حال من فاعل يترك ومعتاه مهملا، يقال: ابل سدى اي: مهملة، وأسديت حاجتي أي: ضيتها، ومعنى أمدى إليه معروفا أنه جعله بمنزلة الضائع عند المسدى إليه لا يذكره ولا عليه ا ين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة