============================================================
1 سورة القيامة/ الايات: 30- 34 احدى ساقيه بالأخرى عند الموت، أو التفت شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة (اك ريك يوتهد الساذ أي السوق، وهذا يدل على العامل في إذا، المعنى: إذا بلغت النفس الحلقوم تساق الى حكم ربها (للاميد الانسان ( لا سل ) اي لم يصدق ولم يصل ( ولك كلب) بالقرآن (رترل عن الإيمان ( ثم ذفت اله اقل ييكن () يتبختر في مشيته إعجابا ({ أقلك لك) فيه التفات قوله: (بشدة إقبال الاخرة) اي : لما فيه من الأهوال اه قوله: { الى ريك بومثذ) التنوين عوض عن جمل اربع آي: إذا بلغت الروح التراقي الخ وقوله: المساق أى السوق إلى حكمه تعالى، فقد انقطعت عنه أحكام الدنياء فإما أن ترقه الملانة الى سعادة واما إلى شقاوة اهخطيب قوله: (وهذا) أي: قوله: إلى ربك يومثذ المساق، وقوله : يدل على العامل في إذا أي: الذي هو جوابها، وقد بيته بقوله تساق الى حكم ربها اهشيختا.
قوله: (فلا صدق) معطوف على قوله: أيحب الإنسان أن كن نجمع عظامه، وقوله: يسأل أيان يوم القيامة أي: فصدق التصديق كما يشير له الشارح. أي : فلا صدق بالقران ودخلت لا جملى الماضي وهو صحيح عند بعضهم وقوله: ولا صلى آي: الصلاة الشرعية فهو ذم له بترك العقائد والفروع، ولما كان عدم التصديق يصدق بالشك والسكوت والتكذيب استدرك على عمومه، وبين آن المراد مته خصوص التكنيب، فقال: ولكن كذب وتولى ولم يستدرك على نفي الصلاة لأنه لا يصدق الا بصورة واحدة قلم يحتج اللاستدراك عليه اه شيخنا وقيل: صدق من التصديق، والمعتى فلا صدق بشيء يدخره عند الله تعالى اهقرطي قوله أيفا: (فلا صدق) (الانسان) يريد أن فاعل صدق هو الانسان المذكور في أول السورة عند قوله: أيحب الإنسان أن لن نجمع عظامه بدليل قول: (أيحسب الإنسان أن يترك سدى) لأنه تكرير اللمعنى بعد طول الكلام، فعلى هذا القاء عطفت هده الجملة على جملة قوله: يسال أيان يوم القيامة تعجيبا من حال الاتسان الكافر يمني يسأل عن يوم القيامة، فلا صدق ولا صلى ولكن كلب وتولى أي : يسال وما استعد له إلا بما يوجب دماره وهلاكه، وأما قوله: واذا برق البصر نجواب عن السؤال.
وقوله: لا تحرك به لسانك تخلص إلى ما استطرد من أحوال التبى أقحم الجواب بين المعطوف والممطوف عليه لشدة الاهتمام والاستدراك هنا واضح لأنه لا يلزم من نفي التصديق والصلاة التكذيب والتولي، لأن كثيرا من المسلمين كذلك، فاستدرك ذلك بأن سببه التكذيب والتولي، ولهذا يضعف أن يحمل نقي التصديق على نفي تصديق النبي لثلا يلزم التكرار فتقع لكن بين متوافقين ولا يجوز اه رخى قول: (ثم تهب) قال الامام: هذا ذكر لما يتعلق بدنياه بعد ذكر ما يتعلق بدينه، وثم للاستماد لأن من صدر عنه مثل ذلك ينبغي أن يخاف من حلول غضب الله به فيمشي خانقا متطامنا لا فرحا را اشهاب: