============================================================
ورة القيامة (الايات: 22- 29 بمعنى الا (انا لفت) النفس ( اثاة) عظام الحلق ( وقد) قال من حوله ( او) يرقيه ليشفى () أيقن من بلغت نفسه ذلك ( اله التراة ) فراق الدنيا ( والنقت الشاث بالثاق () أي قوله: (اذا بلغت) (التفس) أي نفس المحتضر مومنأكان أو كافرا، وإنسا أضمرت وإن لم يج لها ذكر لأن السياق يدل عليها، وقوله: التراقي جمع ترقوه وهي العظام المكتنفة لثغرة النحر يمينا وشمالا ولكل انسان ترقوتان اهخطيب.
فقول الشارح: عظام الحلق فيه مسامحة، ولعله أضافها إليها لقربها منه اهشيختا.
قوله: ( وقيل من راق) هذا الفعل وما بعده من الفعلين معطوف على بلفت اهشيختا.
قوله: (من راق) مبتدأ وخبر، وهذه الجملة هي القائمة مقام الفاعل، وهذا الاستفهام يجوز أن يكون على بابه، وأن يكون استبعادا وإتكارا، وراق اسم فاعل إما من رقى يرقي بالفتح في الماضي والكر في المضارع من الرقية وهي كلام معد للاستشفاء يرقى به المريض ليشفى، وفي الحديث: هوما أمراك انها رقيةه يعني الفاتحة وهي من أسمائها، وإما من رقي يرقى بالكر في الماضي والفتح في المضارع من الرقي وهو الصعود اي أن الملايكة تقول من يصعد بهذه الروح يقال رفي بالفتح وبالكسر من الرقية من الرقي اه سمين وفي القرطبي: وعن ابن عباس وأبي الجوزاء: أنه من رقي يرقى إذا صعد، والمعنى من يرقن بروحه إلى السماء أملاتكة الرحمة أم ملائكة العذاب، وقيل: إن ملك الموت يقول من راق أي: من يرقى بهذه النفس آي يقول ملك الموت يا فلان اصعد بها اه وقوله أملاتكة الرحمة، قيل: إن هذا لا يناسب قوله بعده فلا صدق ولا صلى الخ يدفعه أن الضير للإنسان، والمراد به الجتس وكذا ما قبله من تقسيم الوجوه إلى التاضرة والباسرة، والاقتصار بمده على أحوال بعض الفريقين لا ينافي صوم ما قله اهشهاب قوله: (أيقن من بلفت تفه الخ) وسمي اليقين ظلنا لان الانسان ما دامت روحه متعلقة ببدنه فإنه يطمع في الحياة لشدة حبه لها ولا ينقطع رجاؤه منها، وقوله : أنه أي: ما نزل به اهشيخنا.
قوله: (والعفت الاق) أي : التصقت واختلطت، وفي القرطبي : والتفت الساق بالساق أي: اتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الاخرة قاله ابن عباس والحن وغيرهما، وقال الشعبي وغيره : الممنى التفت ساق الانسان عند الموت من شدة الكرب، وقال قثادة: أما رأته إذا أشرف على الموت يضرب إحدى رجليه على الأخرى، وقال سعيد بن المسيب، والحن أيضا: هما ساقا الانسان إذا التفتا في الكفن، وقال زيد ين أسلم: التفت ساق البيت بساق الكفن، وقال الحسن أيضا : مات رجلاء ويست ساقاء فلم يحملاه، ولقد كان عليهما جوالا، وقال النحاس: القول الأول احسنها. روي عن ابن أبي طلحة، عن ابن عباس والتفت الساق بالساق قال: اخريوم من الدنيا وأول يوم من الاخرة، فتلقي الشدة بالشدة إلا من رحمه الله اي: شدة كرب الموت بشدة هول المطلع، وقال الضحاك، وابن زيد: اجتمع هليه أمران شديدان الناس بجهزون جسده والملانكة بجهرون روحه الل