============================================================
سورة القيامة (الايات: 25-20 بالتفهم للك والماسبة بن هذه الاية وما قيلها، أن تلك تضمنت الاعراض عن آيات الله، وهذه تضمنت المبادرة إليها بحفظها (2) استفتاح يممني ألا ( تل فيد الاياة الدنيا، بالياء والتاء في الفعلين ( وكدتن الابرة ( فلا يعملون لها ( وجرء يتهد) اي ني يوم القيامة ( تامرة حنة مضيية ال را ناظرة ) اي يرون الله سبحانه وتعالى في الآنرة { ودجوء يقعن امرة ل) كالحة شديدة العوس (ظز) توقن (ان يفدم نايرە) داهية عظيمة تكسر فقار الظهر ( للا) فك تأمل قوله: (بالتفهيم) أى: تفهيم ما أشكل عليك من معانيه اهبيضاوي توله : (والمناسية بين هذه الآية) أي : قوله لا تحرك الخ، والمراء بالآية الجنس وإلا نالمذكور ثلاث آيات وقوله: وما قبلها وهو قوله: (ابحسب الإتسان) إلى قوله: (معاذيره) وقوله : تضمنت الخ أي: لأنها في منكر البعث وهو كافر معرض عن القرآن اه شيخنا.
قوله بل يحبون الماجلة) الضمير راجع للانسان المذكور في قوله: أيحسب الإنسان وني قوله: بل يريد الإنان، وجمع الضمير لأن المراد بالانسان الجن اهشيختا.
قوله: (بالياء والتاء) فالياء على مبيل الالتفات والقراء تان سبعيتان.
وله: وجوه يومتذ ناضرة وجوه مبتدأ وناضرة خبر، ويمتذ مصوب بالخبر، وسوغ الابتداء بالنكرة هنا العطف عليها، وكون الموضع موضع تفصيل كقوله : نثوبا لبست وثوبا أجر وناظرة: خبر ثان او خبر مبتدا محلوفه والى ربها متعلق بناظرة. وعارة السمين: قوله : وجوه بومتد ناضرة قيه وجهان، آحدمما: آن يكون وجوه متدأ وناضرة تعت له وبومند منصوب بناضرة، وناظرة خبره والى ربها متعلق بالخبر، والمعنى آن الوجوه الحسنة يوم القيامة ناظرة إلى الله تعالى، وهذا معنى صحيح وتخريج سهل، والناضرة من النضرة وهي التنعم ومنه فصن ناضر. الثاني: أن يكون وجوه مبتدا أيضا، وناضرة خبره ويومثذ منصوب بالمخبر كما تقدم، وسوغ الابتداء هنا بالنكرة كون الموضع موضع تفصيل، ويكون ناظرة تتأ لوجوه أو خر ثانا أو خبر لبتدا محذوف، والى ربها متعلق بناظرة كما تقدم اه قوله: (أي في يوم القيامة) تفسير لمعتى الظرفية، وأما ما عوض عنه التنوين في إذ فلم يينه، وقد بيته الخطيب بقوله : يومتذ تقوم القامة ال قوله: (فقار الظهر) بفتح الفاء كما ني القاموس وهر جمع فقارة بفتح الفاء، وفي المصباح: فقرت الداهية الرجل فقرا من باب قتل تزلت به فهو فقير فعيل بمعنى مفعول، وفقارة الظهر بالفتح الخرزة والجمع فقار بحذف الهاء مثل سحابة وسحاب، قال ابن السكيت: ولا يقال فقارة بالكسرة والققرة لثة فى الفقارة وجمعها فقر وفقرات مثل سدرة وسدر وسدرات اله وفي القاموس: والفقر بالكسر والفقرة والفقارة بفتحهما ما يتصل من عظام الصلب من لدن الكاهل إلى العجب اه القتوحات الالة(ج3/ م 18