تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة القيامة(الايات: 19-1 (ولوالن متاديره) جمع معذرة على غير قياس، أي لو جاء بكل معذرة ما قبلت منه قال تعالى لبيه (لا شرله بو) بالقرآن قبل فراغ جبريل منه ({ اساناك لتمجل بهه ) خوف أن ينفلت منك إن عتينا جمعث في صدرك ( رقاه) قراءتك إياه، اي جرياته على لسانك { تاذا ترأتته) عليك بقراءة جبريل ( نائع ترمانه ) استمع قراءته ، فكان يستمع ثم يقرؤه ( ثم لل عليا بانه قوله: (ولو القى مساذيرء) الجملة حالية من الفاعل المستكن في بصيرة ولو شرطية، فلذلك قدر الشارح جوابها اهشيخنا.

والمماذير جمع معذرة على غير قياس كملاقيح ومذاكير جمع لقحة وذكر. وللنحويين في مثل هذا قولان أحدمما: أنه جمع للملفوظ به وهو لقحة. والثاني: أنه جمع لغير ملفوظ به بل مقدر أي: ملقحة ومذكار. وقال الزمخشري : فان قلت : اليس تياس المعذرة أن يجمع على معانر بدون الياء لا على معاذير؟ قلت: المعاذير ليست جمع معذرة يل اسم جمم لها ونحوه المناكير في المتكر. قال الشيخ: ولي هذا البناء من أبنية أسماء الجموع، وإنما هو من أبنة جموع التكير اهوهو صيح وقيل: مماذير جمع معذار وهو الستر، فالممنى ولو أخرى سنوره والمماذير الستور بلقة اليمن قاله الضحاك والسدي، وقال الزمخشري: فإن صح أن المعاذير الستور فلأنه يمنع رؤية المحتجب كما تمنع المعنرة عقوبة الذنب، قلت: هذا القول منه يحتمل آن يكون ييانا للمعنى الجامع بين كونه المماذير الستور أو الاعتذارات، وأن يكون بيانا للعلاقة المسوغة للتجوز اهسمين قوله: (اي لو جاء يكل معدرة الخ) أي: فشبه المجيء بالعذر بالقاء الدلو في البتر للاستقاء به، فيكون فيه تشبيه لذلك بالماء المزيل للعطش اهشهاب قوله: (لا تحرك به لسانك} عبارة البيضاوي : لا تحرك يا محمد به بالقرآن لسانك قبل آن يتم وحيه، لتمجل به لتاخذه على عجلة مخانة أن يتفلت منك إن علينا جمعه في صدرك وقرآته واثبات قراءته في لسانك وهو تمطيل للنهي، فاذا قرأناه بلسان جبريل عليك فاتبع قرآته قراءته، وكرر نيه حتى يرسخ في ذهنك، ثم إن علينا بيانه ما أشكل عليك من معانيه، وهو دليل على جواز تاخير البيان عن وقت الخطاب وهو اصتراض بما يؤكد التوبخ على حب العجلة، لأن السجلة إذا كانت مذمومة فيما هو اهم الأمور وأصل الدين فكيف بها في غيره اه قوله: التعجل به) أي: بقراءته وحفظه، وتوله: إن علينا الخ تمليل للنهي عن العجلة اله

توله: (وترآنه) مصلر مضاف للمفعول كما أشار له الشارح قوله: { فإذا قرأتاه) أي : شرعنا في قراءته بدليل قوله: فاتبع قرآنه على تفسير الشارح له فاستمع والاسناد مجازي من قيل إسناد ما هو للمامور للامر فهو قريب من قولهم من قبيل الإسناد إلى السبب، وقد بئن الشارح حقيقة الامتاد بقوله بقراعة جريل اهشيتا.

قوله : (فاستع قرآنه) فسره غيره يقوله فاقرا أنت بعد فراغنا من القراءة وكرر قراءتك ليرسخ في

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة