تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القيامة [الايات: 12- 14 ) مستقر الخلائق فيحا سبون ويجازون ( بمبوا الإننن يوته بمائدم والتر بأول عمله وآخره بل الانشن عل نف شاهدة تنطق جوارحه بعمله، والهاء للمبالغة، فلا بذ من جزائه محليوف أي : لا وزر له اهسمين توله: (الى ربك يومشذ) أي: يوم إذ كانت هذه الأمور المذكورة وقوله: المستقر مبتدأ خبرة الجار قبله، ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى الاستقرار، وأن يكون مكان الاستقرار، ويومثذ تصوب بفعل مقدر ولا يسصب بستقر، لأنه إن كان مصدرا فلتقدمه عليه وان كان مكانا فلا عمل له البتة اه وني البيضاوي: إلى ربك يومتذ المقر إليه وحده استفرار العباد، او إلى حكمه استقرار أمرهم، أو إلى مشيثته موضع قرارهم يدخل من يشاء الجنة ومن يشاء التار اه ومعنى كون استقرارهم اليه أنه لا ملجأ غيره اه قوله: (ينبا) أي: يخبر الإنسان يومتذ، أي : يوم اذ كانت هذه الأمور الثلاثة اهخطيب.

قوله: (بأول صله الخ) عبارة البيضاوي: بما قدم وأخر آى: بما قدم من عمل عمله، وبما اخر ه لم يله، آو پا قدم من حمل عله، وبما آخر من سيتة عمل بها بعده، آو بما قدم من مال تصدق به وبما اخر فقلفه أو بأول عمله وآخره اه قوله: ابل الإنسان) مبتدا، وبصيرة خبر، وقوله: تنطق جوارحه يشير بهذا إلى أن المراد بالاتسان الجوارح، وهو قول ذكره السمين ونصه: قوله يصيرة يجوز نيها أوجه أحدهما: آنه خير عن الاتسان وعلى نقسه متعلق ببصيرة، والمعنى بل الإنان بصيرة على نفسه وعلى هذا فلأي شيء أنث الخبر. وقد اختلف التحويون في ذلك فقال بعضهم: الهاء فيه للمبالغة، وقال الاخفش: هو كقولك فلان عبرة وحجة، وقيل: المراد بالانسان الجوارح، فكانه قال بل جوارحه بصيرة أي: شاهدة والثاني: أنها مبتدأ وعلى ننسه خبرها، والجملة خبر عن الانسان وعلى هذا ففيها تأويلات، أحدها: ان تكون بصيرة صفة لمحلوف أي : هين بصيرة، الثاني: أن المعنى جوارح بصيرق الثالث: أن المعنى ملاتكة بميرة، والتاء على هذا للتأنيت، وقال الزمخشري: بصيرة حجة بينه وصفت بالبصارة على المجاز كما وصفت الآيات بالإبصار فين قوله : (هلسا جاء تهم آياتنا مبصرة) (النمل: 13] قلت : هذا إذا لم تجعل عبارة عن الإنسان، او يجعل دحول التاء للمبالغة، أما إذا كانت للمبالغة فتبة الإبصار الها حقيقة. الثالث: من الأوجه السابقة: أن يكون الخبر الجار والمجرور، وبصيرة فاعل به وهو أرجح مما قبله لأن الأصل في الاخبار الإفراد الل توله ايضا: (بل الإنان على تفسه بصيرة) لما قال يبا الإنان يومثذ الخ قال بعده : بل الإنسان علل نفسه بصيرة اي فلا يحتاج الى آن يخبر بذلك، بل هو شاهد على نفسه بذلك ويوم تشهد عليهم التتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يمملون) (النور: 24] اهزاده.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة